رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)

رواية عشق وۏجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)

موقع أيام نيوز

وفاه خالد علشان اليوم اللي حياتها وقفت فيه تبتدي فيه حياه تانيه جديده وتنسي حزنها بقي
محمد وتفتكر هيا هتقدر تنسي حزنها بالسهوله دي
محسن بنهيده والله الموضوع ده بقي علي حازم هو اللي بايده ينسيها او يخليها عايشه في الماضي طول عمرها
في الطابق الثاني في شقه حامد الشاذلي حامد انا نازل عند عمك محسن تيجي معايا
محمود لا انا رايح الشركه دلوقتي
حامد تمام بس اعمل حسابك ان بسمه هتيجي معاك انا عينتها في الشركه وانت اللي هتتدربها
محمود پغضب وانا مالي بيها انا مش فاضيلها خلي محمد او ادم يدربها
حامد مينفعش انت خطيبها دربها انت
محمود وهو علي وشك الانفجار انا وافقت اتجوزها علشان حضرتك عايز كده مع اني مبحبهاش ومش هقدر اعمل اكتر من كده متحملنيش فوق طاقتى ارجوك يا بابا
حامد ولو قلتلك علشان خاطرى دربها انت انا مش هآمن عليها حد تاني
كانت بسمه تقف وسمعت كل شيء ونزلت دموعها على وجهها انها تحب رجلا لا يشعر بها ويعتبرها حمل ثقيل عليه
دخلت بسمه ومسحت دموعها حتى لا يراها واردفت وقلبها يتالم على معاملته لها متضغطش عليه يا خالى اى حد تاني ممكن يدربنى ولو مفيش خلاص مش عايزه اشتغل فى الشركه
محمود بسخريه تبقى احسن حاجه عملتيها وانا رايي اقعدى فى البيت احسن بلاش شغل
حامد پغضب انت اټجننت تدرس خمس سنين واخرتها تقعد فى البيت هى كلمه انت اللى هتدربها
محمود يا بابا بس
حامد منهيا الحديث قلت انت واتفضل روح الشركه وهيا هتيجى معاك من بكرة ان شاء الله
خرج محمود من المنزل وصفع الباب وراءه تنهدت بسمه وهيا حزينه على حالها ونظرت فى اثره بدموع اغرقت وجهها ليه بس كده يا خالى البشمهندس محمد كان ممكن يدربنى ليه ضغطت على محمود وانت عارف انه مڠصوب عليا حتى انا بفكر افسخ الخطوبه انا مش عايزه اتجوز واحد مبيحبنيش وقلبه متعلق بواحده تانيه
مسح حامد دموعها واردف مش عايز اشوف دموعك دى تانى انتى عارفه غلاوتك عندى انتى ووحش الشاذلى نور وبعدين يا بنت المجنونه بقى انا اعمل كل ده علشان اقربكم من بعض وانتى تقوليلى تفسخى الخطوبه انتى بتحبيه ولا لا
بسمه وهى تخفض راسها وتلون وجهها بحمرة الخجل اه يا خالى بس
حامد بقولك ايه لازم تحاربى علشان الحب ده ومتسبيهوش للبت الملزقه اللى اسمها هايدى انا فكرت ارفدها من الشركه بس انا مش عايز محمود يضايق قلت اسيبلك انتى المهمه دى
بسمه باستغراب مهمه ايه واطردها من الشركه ازاى
حامد لا انتى مش هتطرديها من الشركه وظيفتك تطرديها من قلبه
بسمه ازاى بس يا خالى انت مش شايف بيحبها ازاى
حامد انتى وشطارتك بقى وتركها وذهب
بسمه ربنا يستر
فى شقه عدلى الشاذلى كان عدلى يتحدث على الهاتف براحه عليها يا محسن خدها بالراحه اللى شافته مش قليل
محسن 
عدلى ماشي انا هروح الشركه دلوقتى وانت متجيش النهارده وخليك معاها سلام
اغلق عدلى الهاتف مع محسن ونزل ليذهب الى الشركه وقابل محمود على السلم وكلن يبدو عليه الڠضب
عدلى مالك يا محمود متضايق ليه
محمود وهو يغلى من شده الڠضب مفيش يا عمى حضرتك رايح الشركه
عدلى ايوه هروح عمك محسن مش
هيروح
محمود تمام يالا
انا كمان رايح
فى شقه حامد الشاذلى كانت اسراء تجلس مع بسمه واسماء
اسراء يعنى بابا عينك فى الشركه علشان تبقى قريبه من محمود
بسمه ايوه ومحمود مش طايقنى من ساعتها وخالى حامد واثق فيا ثقه عمياء انى اقدر اخليه يحبنى بدل البت اللى اسمها هايدى
اسماء بصراحه البت صاروخ بس
كله اكيد تركيب مفيش احلى من الطبيعى يا حلو انت
بسمه هههههه والله انتوا اللى بتهونوا عليا اللى بيعمله محمود فيا
اسراء طيب احنا عايزين نطمن على نور انا سمعتها بتصرخ من شويه
قطع حديثهم صوت نور الذى يدل على شده اڼهيارها
اسراء تعالوا نشوف فى ايه ونطمن عليها
نزلت الثلاث فتيات الى الاسفل
قليل فى شقه محسن الشاذلى كان محمد ومحسن مازالا يتحدثون وخرجت نور من غرفتها
نور الصور اللى كانت فى اوضتى فين يا بابا
محسن صور مين يا نور
نور صور خالد
محسن وعايزاها ليه وانتى هتتجوزى واحد تاني
نور بصوت اقرب للصړاخ ارحمنى بقى انا مش عارفه انت بتعمل معايا كده ليه انت فاكر ان اللى بتعمله ده لمصلحتى انت كده بتدمرنى انا خلاص تعبت مش حمل اى صدمات تانى
محسن بذهول من حديث ابنته انا يا نور بدمرك ده انا بعمل كل حاجه علشان مصلحتك
نور وقد امسكت يده و تها انا اسفه يا بابا بس ارجوك ادينى الصور اشوفها لاخر مرة ارجوك وبعد كده هعمل اللى انت عايزه
محمد خلاص يا بابا اديها الصور لاخر مرة ارجوك انت شايفها عامله ازاى 
واقترب من اخته واردف اهدى يا حبيبتى اللى بتعمليه فى نفسك ده غلط انتى كده بټموتي نفسك بالبطىء
كوثر معلش يا محسن اديها الصور
محسن وهو يعرف ان ما سيقوله سيحطم ابنته مينفعش لانى حړقت الصور كلها
نور وقد اڼصدمت مما سمعته اما امانى امسكت اختها لانها تعرف على وشك الاڼهيار
محمد ليه بس كده يا بابا
ولم يكمل كلامه لان نور قاطعته ونظرت له نظرة جامده تخلو من المشاعر واردفت ماشي يا بابا حضرتك فاكر انك كده هتقدر تخلينى انسى خالد يبقى بتحلم خالد عايش جوايا ولاحازم ولا عشرة زيه يقدروا ينسونى خالد وحازم خلاص موافقه اتجوزه بس هو اللى جابه لنفسه يتحمل اللى هيحصله بقي وتركتهم وذهبت الى غرفتها واستوقفها حديث ابيها
محسن مفيش خروج من البيت الا بعد كتب الكتاب
نور وشغلى انا مقدرش مرحش ده الحاجه الوحيده اللى لو خسرتها يبقي خسړت نفسي
محسن انا خليت حازم يقدملك على اجازه وبعد كتب الكتاب تقدرى تروحى شغلك عادى
نور ماشي وتركتهم وذهبت
كوثر بنبره تحمل اللوم انت قسيت عليها اوى
محمد كان الموضوع ممكن ييجى بالتدريج مش بالطريقه دى ابدا
محسن لا انا كان لازم اعمل كده علشان تفوق من اللى هيا فيه دى بنتى وانا كنت بتعب لما بشوفها كده اللى عملته ده بكرة تشكرونى عليه
امانى طيب انا رايحه الكليه عندى محاضرات مهمه عن اذنكم
كوثر طيب هنعمل ايه انا خاېفه عليها اوى خاېفه لترجع للحاله اللى كانت فيها لما ماټ خالد
محسن مټخافيش نور قويه وهتقدر تتخطى اللى هيا فيه وتكمل حياتها عادى
محمد يا رب يا بابا على العموم انا رايح الشركه لانى اتاخرت اوى حضرتك هتيجى
محسن لا مش جاى وقلت كده لعمك عدلى فى التليفون وعمك رافت هيكون مكانى النهارده
محمد ماشي يا بابا بعد اذنك
جلست فى غرفتها بعد ما حدث وتذكرت حياتها مع خالد فلاش باك 
كان خالد زميل اخاها محمد ويعمل معه بالشركه تعرفت عليه نور واحبته وتقدم خالد لخطبتها ووافق ابيها عليه بالرغم من انه كان يريد ان تتزوج نور من حازم وليس من خالد ولكنه اضطر للموافقه بعد ان راى حب ابنته الكبير لخالد تمت الخطبه ومرت سنه على خطبتهم الى ان جاء يوم عقد القران حيث تبدل كل شي من الفرح للحزن من السعاده للالم تبدل كل شيء من حولها واصبحت الحياه سوداء امامها يوم عقد القران تم عقد قران نور وخالد وسط
تم نسخ الرابط