رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)

رواية عشق وۏجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)

موقع أيام نيوز

پغضب ازاى الهانم تسافر وانا معرفش هيا ناسيه ان انا جوزها ولا ايه والله لاربيها من الاول وتركه وخرج
حسين ربنا يستر معاكى يا بنتى ومنك لله يا حامد هتكون سبب فى مۏتها واخرج هاتفه واتصل بعدلى
حسين ايوه يا عدلى محمود دلوقتى متضايق اوى وانت الوحيد اللى بتعرف تهديه
عدلى 
حسين يا عدلى شوفه بس وهبقى افهمك يا لا سلام
عدلى 
اغلق عدلى الهاتف اتجه واتجه الى شقه حامد
نزل محمود من شقه حسين والشرر يتطاير من عينيه ودخل الى شقته
محمود پغضب بابا فين يا اسراء
اسراء وهى مړعوبه من منظره بابا انا
محمود پغضب انطقى فين
اسراء پخوف لسه بره مرجعش وتليفونه مقفول
محمود مشوفتيش بسمه النهارده
اسراء پخوف على صديقتها لا مشوفتهاش النهارده
تركها محمود واتجه الى غرفته
اسراء استر يا رب
دق جرس الباب وكان عدلى
عدلى محمود فين يا اسراء
اسراء بدموع ادخله يا عمى انت بتعرف تهديه عمال يزعق وانا خاېفه منه
عدلى مټخافيش يا حبيبتى وبابا فين
اسراء معرفش لسه مرجعش
عدلى طيب انا داخله اتكلم معاه
اسراء اتفضل يا عمى هو فى اوضته
فى غرفه محمود كان غاضبا بشده من سفر بسمه وشىء اخر لا يعرفه وهو انه لا يريدها ان تبتعد عنه حتى ان كان ېهينها وېجرحها دوما ولكن يريدها ان تبقى امام عينيه
محمود پغضب والله لاربيكى من الاول واعرفك ازاى تسافرى من غير اذنى او انك ازاى تسافرى اصلا ماشي يا بسمه انتى كده جبتى اخرى
دق باب غرفته محمود مش عايز اقابل حد
فتح عدلى الباب ودخل وقال حتى انا يا محمود
محمود اتفضل يا عمى حضرتك عارف ان انت غير اى حد
عدلى مالك يا حبيبيى متعصب كده ليه اهدى شويه اختك مړعوبه بره
محمود پغضب الهانم سافرت من غير ما تقولى وابويا اللى مسفرها ومقالش حتى لابوها على مكانها علشان عارف انه هيقولى
عدلى انت متضايق ليه مش ده اللى انت عايزه انها تبعد مش انت بتحب واحده تانيه وعايز تخلص من ارتباطك بيها زعلان ليه انها سافرت من غير اذنك وانت حتى مش معترف بيها انها مراتك
محمود لا بسمه مراتى وكان لازم تقولى هيا خبت عليا بس على مين هجيبها لو فى اخر الدنيا وهندمها على اللى هيا عملته
فى هذا الوقت حضر حامد وسمع كلامه فاراد ان يضغط عليه اكثر مع عدلى حتى يعرف ما يدور بعقل ابنه
حامد بخبث عايز منها ايه بعد ما هنتها وطردتها قدام البنت اللى اسمها هايدى
محمود پغضب انا قلت لحضرتك السبب
حامد بس هيا متعرفش انا امنتك عليها وانت مصنتهاش يبقى تطلقها وتسيبها للى يعرف يصونها
محمود پغضب وصوت عالى اطلقها على جثتى بسمه هتفضل مراتى
حامد پغضب وطى صوتك شكلك فعلا محتاج تربيه تانى انا غلطت لما سبتك تهينها فى الاول بس خلاص مش هسمح بده وبعدين انت عايز ايه شويه مش عايز تتجوزها ودلوقتى بتقول على جثتك انك تطلقها انت فاكرها لعبه فى ايدك ولا ايه ثم اقترب منه ودفعه فى صدره
حامد فوق بسمه مش لعبه بسمه ما تبقى بنت اختى تبقى بنتى زى اسراء ومش هيا لوحدها نور وامانى واسماء كلهم عندى واحد واى حد يغلط معاهم يبقى بيغلط معايا وبلاش اقولك ممكن اعمل فيه ايه
عدلى اهدى يا حامد مش كده
حامد سيبنى يا عدلى انا فضلت ساكت كتير وجه الوقت اللى لازم يفوق فيه ما يضيعها من ايده
محمود بهدوء انا اسف يا بابا عارف ان انا غلطت بس ارجوك قلى مراتى فين
حامد بنبره تهكميه دلوقتى بقيت مراتك روح دور عليها لانى مستحيل اقولك على مكانها
محمود پغضب هعرف مكانها يا بابا بس يا ريت
محدش يلومنى على اللى هعمله وتركهم ونزل الى شقه عمه محسن
حامد 
غبى وهيضيعها من ايده
عدلى اهدى بس وان شاء الله كل حاجه تتصلح
فى شقه محسن الشاذلى كان محسن يجلس مع اولاده وزوجته يشاهدون التلفاز دق جرس الباب بشده
محسن مين اللى بيخبط بالشكل ده
امانى استنى يا بابا هقوم واشوف
محمد استنى انتى هفتح انا
ذهب محمد وفتح الباب وكان محمود ويبدو عليه الڠضب الشديد فقال بهدوء ما العاصفه نور فين يا محمد
محمد اتفضل يا محمود نور جوه
محسن تعالى يا محمود اتفضل
دخل محمود ووقف امام نور
محمود نور بسمه فين
نور باستغراب معرفش مشفتهاش النهارده
محمود انتى بتكدبى يا نور هيا مستحيل تسافر من غير ما تقولك اسرارها على طول معاكى
نور پغضب احترم نفسك انا مبكدبش وقلتلك مشوفتهاش النهارده
محمود پغضب نور قولى احسنلك انا العفاريت بتتنطط فى وشى
نور بتحدى ايه احسنلى دى قولتلك احترم نفسك ويا ريت تورينى واحد من العفاريت دى اصلى شكلى هربيهم من الاول
محمود پغضب انا مستحيل اصدق انك متعرفيش حاجه
نور پغضب مش مشكلتى صدق او لا انت حر واتفضل من هنا
محسن اهدوا مينفعش كده وطالما قالتلك متعرفش يبقى متعرفش
محمود وهو يغادر هعرف مكانها يا نور وقوليلها انى هوصلها
جلست نور بعد رحيل محمود وتنهدت پغضب وقال ايه الغبى ده ازاى يكلمنى بالطريقه دى
محسن معلش يا بنتى واحد خاېف على مراته وبعدين انتى كمان مسكتيش انا مش عارف انتى ليه مش بتطيقيه مع ان محمود محترم
نور پغضب انا كده من وانا صغيره مش برتاحله مغرور اوى وربنا يستر وميبهدلش بسمه معاه و هيا غبيه لانها حبت واحد بالشكل ده واتجوزته
محسن نور ملكيش دعوه وبعدين انتى فعلا متعرفيش مكان بسمه لانها علطول زى ما قال محمود اسرارها معاكى
نور بحنق حتى انت يا بابا انا معرفش وحتى لو عرفت مكانها مستحيل اقوله
محسن عامله ايه مع حازم
نور بتهكم هعمل ايه يعنى مش طايقاه والحمد لله
محسن نور يا ريت تنسي خالد بقى واللى عمله وتدى جزء من تفكيرك لحازم
نظرت نور له بلوم ماشي يا بابا عن اذنك داخله انام
كوثر انت ليه قلتلها كده على فكرة انت بتضغط عليها وهيا مش هتتحمل ضغط اكتر
امانى انا هدخل اشوفها
محمد بابا سيب الايام هيا اللى تنسيها اللى حصل ولو ليها نصيب تحب حازم هتحبه
محسن بهدوء ان شاء الله
فى غرفه نور دخلت الى غرفتها واراحت جسدها على ال وتذكرت اليوم الذى ذهبت فيه الى المقاپر وعرفت ان خالد كان متزوج من ها فنزلت دمعه من عينيها مسحتها پ واردفت انا مش لازم اعيط تانى ولا اضعف انا لازم احارب واخد حقى مش هخلى حد يكسرنى تانى
دقت امانى على باب الغرفه فسمحت لها نور بالدخول فقالت ها ايه الاخبار
نور باستغراب اخبار ايه
امانى زى مثلا انك كنتى بتعيطى من شويه
نور خلاص يا امانى وقت العياط فات انا مش هخلى حاجه تكسرنى تانى
امانى بفرحه يعنى قررتى تدى حازم فرصه انك تت يه وان شاء الله تحبيه
نور بتهكم انا مش عارفه هو حازم عاملكم عمل ولا ايه كلكم شايفينه كويس الا انا شايفاه انسان مغرور ومش هامه حاجه غير نفسه ولما بيعوز حاجه ممكن يعمل اى شيء علشان ياخدها
حتى لو هياذى واحد
امانى باستغراب ياذى واحد
نور سيبك من حازم دلوقتى وقليلى انتى عامله ايه
امانى بخفوت كويسه عندى امتحانات بعد اسبوع وهتاخد اسبوع
نور طيب خلصى الامتحانات واوعدك نروح النادى زى زمان ونخرج
امانى بفرحه بجد يا
تم نسخ الرابط