رواية عشق ووجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)
رواية عشق وۏجع بقلم شيماء رضوان (كاملة)
المحتويات
موصياها بايه بقى
هناء انها تربيك اصلى حاسه انك ناقص ربايه
حازم پغضب كده يا ماما وتركهم وذهب الى عمله
رافت انتى بجد قلتلها كده
هناء اه قلتلها هو انا بكدب
اسماء ههههه الام المثاليه فعلا
هناء بغيظ قومى يا بت اغسلى المواعين انا مش عارفه محمد بيحبك على ايه
اسماء بغيظ اطلعوا منها بس انتوا
ادم انا رايح الشركه هتيجى معايا يا بابا ولا هتروح مع اعمامى
رافت روح انت انا هروح معاهم
فى الاسفل كان محمود على وشك الذهاب للشركه وجد بسمه ايضا تتجهز للذهاب
محمود اركبى يا بسمه
بسمه وهى تتجه نحو تاكسي شكرا يا بشمهندس هروح بالتاكسي
محمود پغضب انا قلتلك اركبى
بسمه شكرا مش عايزه
محمود پغضب احنا فى الشارع اركبى
لم ترد عليه بسمه وركبت التاكسي متوجهه الى الشركه وركب محمود سيارته پغضب واتجه ايضا الى نفس الوجهه دلفت بسمه الى الشركه وجدت مكتب محمود مفتوح والسكرتيره جالسه تتافف
بسمه المكتب مفتوح ليه والبشمهندس لسه مجاش
السكرتيره البشمهندسه هايدى جوه وقلتلها البشمهندس مجاش مينفعش تدخلى شتمتنى وبهدلتنى وهددتنى بالطرد
بسمه ڠضب ليله اهلها سوده النهارده
فى منزل محسن الشاذلى كان محسن وزوجته واولاده يتناولون الافطار
محسن عامله ايه يا نور
نور انا الحمد لله كويسه يا بابا
محسن بجد كويسه ولا فى حاجه تانيه
نور لا يا بابا كويسه متشغلش بالك بيا
محسن نور انا عملت كل ده علشان مصلحتك
نور ارجوك يا بابا مش عايزه اتكلم فى الموضوع ده
محسن يا نور انا
قاطعته نور لو سمحت يا بابا سيبنى دلوقتى وذهبت الى غرفتها
جلست على ها تتذكر الاوقات التى جمعتها بخالد فلاش باك
نور بضحك يا مچنون تعالى هتمرض
خالد وهو يجذبها من يديها لتقف معه تحت المطر تعالى انتى المطر حلو اوى
نور والله انت مچنون هروح انا ازاى دلوقتى
خالد سيبى نفسك وانتى تحت المطر وانسي اى حاجه
انتهى الفلاش باك
نور والدموع تنزل على وجنتها جرحتنى اوى يا خالد باللى عرفته عنك عمرى ما كنت اتوقع انك تطلع متجوز عليا معقول الحب اللى كان ظاهر فى عنيك ده كله كان كدب
دلفت امانى لتراها فمسحت نور دموعها بسرعه
امانى انتى كنت بتعيطى
نور بنفى لا يا حبيبتى مفيش حاجه انا رايحه الشغل
امانى انا شايفه عنيكى مدمعه مالك يا نور كنتى بتفكرى فى خالد مش كده
نور اه يا امانى لغايه دلوقتى مش قادرة اصدق انه كان متجوز
امانى انسي وان شاء الله ربنا شايلك الاحسن
نور ان شاء الله سلام بقى انا رايحه الشغل
ووضعت نظارتها الشمسيه حتى تخفى اعينها لكى لا يعرف احد انها كانت تبكى ونزلت الى الاسفل وجدت حازم بانتظارها
نور وهى تبحث عن سيارتها
حازم العربيه مش هتلاقيها فتعالى اركبى احسن
نور پغضب لا العربيه فين
حازم ببراءه
مفيش كل الكاوتشات نامت فخليت حد يوديها للتوكيل
نور پحده اكيد
انت اللى عملتها
حازم انا اخس عليكى انا زعلان كده
جاءها اتصال من ابيها
محسن اركبى معاه علشان متتاخريش عن شغلك وابقوا اتخانقوا بعدين سلام
نور ماشي يا بابا سلام
ركبت نور معه السيارة ولم تتحدث بشيء معه فقام حازم بتشغيل اغنيه لتامر حسنى قرب حبيبي قرب تعالى ثم بدا يدندن معها
حازم ايه لابسه النضارة ليه
نور ملكش فيه
ڠضب حازم من برودها فمد يده وازال النظارة ونظر الى اعينها وجدها عليها اثار البكاء فقالت نور پغضب انت اټجننت هات النضارة
حازم وهو سارح فى عيونها لا بحب اشوف عنيكى اللى مجننانى دى وبعدين انتى كنتى بتعيطى ليه
كانت نور تحاول ايجاد الصدق فى كلامه فوجدت الحب ظاهر بشده فى عينيه افاقت على صوته
نور پحده انت مالك بتتدخل فى حياتى ليه
حازم پغضب انا جوزك يا نور ولا نسيتى
نور بتهكم جوزى اه متقلقش الموضوع ده مش هيستمر كتير
حازم بطلى بقى انا مش هسيبك حتى لو ده كان اخر يوم فى عمرى انا بحبك
نور وانا بكرهك بكرهك
حازم انا عايزه اعرف الكره ده كله سببه ايه
نور عايز تعرف اسمع بقى
فى شركه الشاذلى دخلت بسمه المكتب بسرعه وجدت هايدى تبحث فى ادراج المكتب
بسمه پغضب انتى بتعملى ايه عندك بتدورى فى ايه والبشمهندس مش موجود
هايدى توترت كثيرا ولكن اخفت توترها وقالت انتى مالك انتى ده مكتب محمود
بسمه پحده ومحمود ده يبقى جوزى يا حيلتها
هايدى بغرور والموضوع ده مش هيستمر كتير هيطلقك على طول وهنتجوز انا وهو
بسمه پغضب طيب تعالى بقى وامسكتها من شعرها
دخل محمود على اصواتهم وجد بسمه تمسك شهر هايدى وتجذبه بشده وتضربها على وجهها
محمود پغضب سبيها يا بسمه مينفعش كده
هايدى ركضت اليه ووقفت خلفه حوش المتوحشه دى عنى هتموتنى
بسمه ده انا هولع فيكى
محمود پغضب انا عايزه افهم ايه اللى حصل
السكرتيره يا فندم البشمهندسه هايدى دخلت المكتب وانا قلتلها ان حضرتك مش موجود شتمتنى وهددتنى بالطرد وبعدين البشمهندسه بسمه جت ولما عرفت اللى حصل دخلت المكتب وبعدين الباقى حضرتك شوفته
بسمه پغضب انا دخلت لقيتها بتدور فى ادراج المكتب ولما سألتها استفزتنى بالكلام
هايدى كدابه الكلام ده محصلش
كان محمود يعلم ان بسمه تقول الصدق ولكن لا يستطيع ان يقف بجانبها عليه اولا ينهى لعبه هايدى حتى يعاقبها لذا وقف بجانب هايدى ضد بسمه
محمود پغضب بسمه الموضوع ده ميتكررش تانى وهايدى خط احمر ولو غلطتى معاها تانى انتى حرة
بسمه والدموع فى عينيها هى اللى غلطانه وبتتهمنى انا انت ايه ده المفروض اكون اقربلك من الزباله دى
محمود بسمه متنسيش نفسك انتى عارفه انا اتجوزتك ازاى اتفضلى على مكتبك
بسمه انا اتحملتك كتير بس انت كل مرة قاصد تكسرنى وانا بسكت بس خلاص مش قادرة اكتر من كده طلقنى يا محمود
محمود فى نفسه مش وقتك خالص يا بسمه انتى كده بتعقدى الامور زياده
هايدى بتشفى ساكت ليه يا محمود طلقها
بسمه پبكاء طلقنى يا محمود انا خلاص مش قادرة اتحمل اكتر من كده
محمود بهدوء ماشي يا بسمه هطلقك بس مش دلوقتى انتى لازم تصبرى شويه انا اتجوزتك علشان ابويا ومش هقدر اطلقك دلوقتى
بسمه پبكاء انت ايه معندكش قلب علطول قاصد تجرحنى انا بكرهك وتركت المكتب وغادرت تجاه مكتب خالها حامد
فى مكتب حامد دخلت بسمه على خالها وهى تبكى وارتمت فى ه
حامد بقلق مالك يا حبيبتى فيكى ايه
بسمه پبكاء مفيش بس كنت محتجالك اوى
حامد اهدى يا قلبى وقوليلى ايه اللى حصل
قصت له بسمه ما حدث مع محمود فقال پغضب ده اټجنن ولا ايه انا هربيه من اول وجديد
بسمه لا يا خالى متقولوش حاجه
حامد ايه رأيك تاخدى اجازه من الشركه وتسافرى عند عمتك فى لندن
بسمه يا ريت وحشونى اوى طيب هسافر امته
اتصل حامد بالسكرتيره وطلب منها حجز تذكرة لبسمه فى اقرب رحله متجهه الى لندن والا تخبر احدا بالامر
حامد خلاص هحجزلك تذكرة وانتى كلمى عمتك وقوليلها
بسمه طيب وبابا
حامد انا هروح حالا واقوله متقلقيش
بسمه ربنا يخليك ليا يا خالى
حامد يالا روحى جهزى شنطتك ما محمود يرجع وانا مش هقول انتى سافرتى فين
فى مكتب محمود قالت هايدى پغضب انت ليه مطلقتهاش
محمود پغضب منها ولكنه اجاد عدم اظهاره لها هطلقها بس مش دلوقتى علشان بابا
هايدى انا بحبك اوى يا محمود
محمود بنفاذ صبر منها وانا كمان يا حبيبتى روحى على شغلك بقى
امسكت هايدى يده اهدى يا ى متشغلش بالك بيها
متابعة القراءة