نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود

نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود

موقع أيام نيوز

اماكن بعض عشان لو حد حصله حاجه و فى نفس الوقت آدم كان بيكلم رأفت أتكلمت بصوت عالى و سرعه
لقيت مكانها يا آدم يلا بسرعه مفيش وقت 
سحبته من ايده وانا بتعرش من الخۏف نحيه بوابه الڤيلا 
كنت بشده ورايا و بتكلم بضيق
يلا بسرعه يا آدم
كنت لسه هفتح باب العربيه مسك إيدى الكانت بتترعش و أتكلم بنبره حنينه هاديه 
أهدى مفيش حاجه هتحصلها 
رفع أيده و مسح دموعى الى كانت بتنزل و شد على إيدى
أنا معاكى و مش هسيبك 
كنت ببصله بصمت عينه كانت فيها حنيه مش عاديه حسيت ان رعشتى خفت و اطمنت ركبنى العربيه و انا كنت زى المغيبه
بدأ سواقه و انا بوصفله الطريق
انت بعتى اللوكيشن لرأفت صح
اه بعتهوله وقالى انهم فى الكسه
كنت بدعى طول الطريق ان مفيش حاجه تحصلها مهما كان خديجه أختى 
مكنتش قادره أعيش بعقده جديده أو ذنب جديد 
و أنى أتحمل مسؤليه الى هيحصل
وصلنا مكان ضلمه لمحت عربيته من بعيد نزلت جرى من العربيه مستنتش آدم سمعت صړيخ و أنا شيفاهم .....شايفه خديجه و هى مړعوبه و هو ماسك حاجه فى إيده مكنتش شايفاها لقيت آدم بيقرب منى بسرعه قبل ما اروحلهم لكنى مسكت طوبه و حدقتها نحيه شباك حسن صوت صړيخ خديجه زاد بصلى حسن پصدمه لما شافنى 
ه...هنا
كان قافل لوك العربيه عشان خديجه متهربش وقف آدم قصادى كأنه بيخفينى عن نظراته أتلكمت بإنفعال
عملتلها أيه يا حسن عايز منها أيه 
صړيخ خديجه كان بيزيد 
وهنا شوفت الى كان فى إيده بوضوح كان معاه مسډس!
موجه على خديجه أتكلم بإنفعال مماثل ليا و آدم بيخبينى ورا ضهره أكتر و بحركه لا إراديه مسكت هدومه أتشبث فيها
هى العملت مش أنا لما قربت منى عشان شافت حبى ليكى كنت فاكرها بتعاملنى انى أخوها الكبير لكن طلعت بتحبنى أو بتمثل ده دخلت بينا و خليتك تبعدى عنى
مع كل كلمه كان بيشد بوضع المسډس على دماغها أتعلقت فى آدم أكتر و انا خلاص رجلايا مش شيلانى
فى لحظه لقيت الشرطه محوطانا و موجهين السلاح بإتجاه حسن 
منظر مكنتش بشوفه غير فى الأفلام دلوقتى بقا انا فى المكان الى بيبقا خطړ 
وشكلى أنا البطله!
انا السبب
حسن خاف من الشرطه و المنظر حس بالخطړ نحيته رفع أيده بعلامه الإستسلام و هو بيفتح لوك العربيه لخديجه نزلت جرى و أنا جريت عليها وسط منادات آدم ليا 
حضنتها و أنا مڼهاره من العياط و عماله أبوس دماغها شوفت حسن و العساكر مسكينه
قربت منه بقوه مش عارفه جتها منين و ضړبته قلم على وشه خلى كله يسكت 
ده عشان فكرت ټأذى أختى 
ضړبته بالرجلى 
وده عشان خوفتها 
كنت بضربه و كانى داخله فى حاله هيستريه كل ما أفتكر منظر خديجه و الى كان هيعمله فيها
بقا بټخطفها يا ابن و بتهددها فاكر مالهاش حد ده أنا أقتلك وأشرب من ډمك
كنت بتكلم و انا متشعلقه ماسكه فى شعره و هو بيتأوه پألم و العساكر مكلبشينه
يا أنسه مينفعش كده 
كان صوت الظابط 
مينفعش أيه ده أناااااا......
قولت أخر كلمه بصوت عالى لما لقيت حد رافعنى من وسطى و شايلنى و انا بضړب الهوا برجلى
نزلنى ....أبعد عنى 
جه صوت آدم و هو بيتكلم فى ودنى بسبب قربنا
بس خلاص بقا أتهدى شلفطيه
سبنى عليه يا آدم مش هسيبه 
قعدنى فى العربيه تحت مقومتى مسك أيديا الى كنت ببعده فيها
و ثبتهم
بس خلاص أهدى احنا دلوقتى هنروح القسم نعمل فيه محضر 
لما لقانى مش مقتنعه لسه هدانى تانى
انا معاكى مش هسيبك و
هنجيب حقها
كنت قاعده بصه لحسن پحقد و مستانيه خديجه تطلع لانها كانت بتقول أقولها 
طلع أحمد الضابط من مكتبه و هو بيوجه كلامه لرأفت القاعد جمبى 
المسډس الى كان معاه لعبه بيخوفها بيه 
بصيت لحسن پصدمه 
لعبه!
طب ليه عمل كده طلام مش هيأذيها 
بصيت لأحمد و انا بسأله
هو أنا ممكن أتكلم مع حسن شويه 
بص لرأفت و آدم الى كان على ملامحه الرفض
لو سمحت مش هطول معاه 
هزلى راسه بالموافقه و هو بيبلغ العسكرى يخده المكتب التانى 
كنت لسه هروح وراه لكن آدم مسك أيدى يوقفنى نظراته ليها كانت بتتكلم كانت بتقولى لاء متروحش طبطبت على أيده وانا ببتسم بحاول أطمنه
مش هتأخر لازم أفهم كل حاجه
نظراته رجعت تانى حسن الكنت أعرفه حسن جارنا الى كان بعيد عن كله غريب فى طريقته مبيحبش يتكلم مع حد إلا أنا سعات كنت بحسه مش طبيعى لانه كان بيحتاج معامله خاصه
بقينا صحاب كنا بنعمل كل حاجه مع بعض كان شخص فعلا مناسب مقدرش اقول انى حبيته لانى مفكرتش فيه غير لما أتقدم بس كنت حبه و جوده معايا 
عايزاك تفهمنى كل حاجه من الأول يا حسن
أنا بحبك
اتنهدت و انا بشد بإيدى على الشنطه
عملت كده ليه فى خديجه يا حسن ممكن تفهمنى
خديجه مبتحبكيش متستهلش حبك ليها هى قربت منى لما لقتنا صحاب و علاقتنا كويسه و عرفت أنى بحبك كنت بتعامل معاها عادى و بعدها اتقدملتك و رفضتينى ...أنت عارفه وقتها قالتلى أيه
هزيت راسى بالنفى 
قالتلى انك كنت بتشفقى عليا و ان عمرك ما هتحبينى محدش هيحبنى غيرها 
غمضت عينى بقوه من كلام ليه ليه بعمل كده
منكرش انى صدقتها و بعدت فتره عنك و رجعت تانى اتقدم و اترفضت تانى منك و وقتها قالتلى نفس الكلام بقيت بكلم خديجه على طول على أمل انها تقربنى منك ...بس فى مره وقعت بالسانها و قالتلى انها قالتك ان هى بتحبنى قبل ما اتقدم
أخد نفس عميق و كمل 
و طبعا أنا فهمت سبب رفضك ليا الى خديجه كانت فيه ده مش حب هى بس عايزه اى حاجه معاكى ...جيتلك تانى عند الشغل كنت هتجن لما قالتلى أنك هتتخطبى و وقتها قابلنى رفضك ليا هى فهمتنى انك لسه متخطبتيش عشان اروحلك واعملك مشكله ....رجعت اليوم ده و انا حالف لانتقم و خلتها خاتم فى صباعى حبها الوهمى كان بيزيد كل ما تعرف انها اخدتنى منك
غمضت عينى بقوه و انا بحاول أمسك دموعى ومخليش كلامه يأثر فيها
كمل جيت هنا أزاى
انا سافرت الصعيد من وقت ما سافرت عشان اخليها تتعود عليا و تحبنى أكتر و مره واحد بقيت بتحاهلها بقت بتجرى ورايا و ريتها أكتر علاقته حب مئذيه ممكن تشوفيها فى الدنيا 
عيونه كانت كلها قسوه وحقد كل ما بيتكلم عنها
أنا جبتها هناك و خوفتها بالمسډس كنت عايز اعملها صډمه عشان تحرم الى بتعمله فيكى و تبعد عن طريقك مكنتش اعرف انك هتعرفى توصليلى كنت فاكرك هتفرحى
مسحت دموعى بسرعه 
أفرح!...أشوفك بټأذى أختى و أفرح طب أزاى 
طب ما هى كانت بتأذيكى و بتبقا فرحانه عادى
قرب منى و هو بيحاول يمسك أيدى
انا عملت كده عشانك والله كنت عايز اعلمها درس وابعدها عن طريقك....هنا أنا بحبك أنت كنت كل حاجه فى حياتى أزى هونت عليكى
حاولت اتمالك دموعى كلام حسن واجعنى يعنى حتى هو كمان أتأذى منى!
أنا أسفه يا حسن ...بعدت عنك عشانها ...عشان مهنتش عليا ...انت كنت صحبى المقرب مشوفتكش غير أخ ليا مش أكتر قربى ليك و علاقتى بيك كانت بدافع انى شايفاك
تم نسخ الرابط