نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود

نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود

موقع أيام نيوز

سودا و قميص أسود ورافع شعره لفوق كان بيبصلى بنظرات مش مفهومه لكن عيونه فيها لمعه غريبه 
اتكلم عمى محمود و هو بيبوس راسى
بسم الله ماشاء الله قمر يا بنتى
إبتسمت بكسوف من نظراتهم
شكرا يا عمو 
قرب منى زين
أنت جميله اوى يا هنونه 
وجه كلامه لعمى 
بابا هو انا مينفعش اتجوزها
بعدو آدم عنى بضيق 
ايه يا زين هتقطع عليا من اولها 
ضحكنا كلنا على منكشتهم لبعض
أتفضلى 
اتكلم و هى بيفتحلى باب العربيه شكرته وركبت تحت إستغرابى من تصرفه 
تحبى تسمعى حاجه 
ماشى
شغل أغنيه ورده الى بقت مفضله عندى بصتله بإستغراب لكنى معطتش اهتمام ممكن تبقا صدفه و بدأت أدنين بصوت واطى مع الاغنيه
بتونسك بيك وانت معايا ...يتونسك بيك وبلاقى فى قربك دنيايا .....لما تقرب ..انا بتونسك بيك ..واما بتبعد ...انا بتونسك بيك
خرجت من شرودى لما ركن قصاد كافيه كان على البحر نزلنا من العربيه و انا ببص للمكان بإعجاب
مدلى أيده فا بصتله بإستغراب
عشان الناس 
همهمت له و انا بحط ايدى فى ايده دخلنا مع بعض كان المكان متزين بطريقه شيك سلمت على زمايله و مراتتهم كانه كلهم لذاذ معاده واحده زينت
كنت بتكلم مع واحده من زمايل آدم
أنت بقا لسه بتدرسى ولا مخلصه يا هنا
لا انا خلصت 
اتكلمت بمرح
احسن حاجه عملياها انك دخلتى تخصص بتحبيه انا اه دكتوره بس بكره المهنه
اتدخلت زينب و هى بتوجه نظرها لآدم 
مقولتلناش بقا يا آدم خطبتك خريجه ايه أكيد دكتوره زينا
كانت بتبصلى بقرف و هى بتكلمه قاصده تحرجنى قصاده كملت
ما أكيد يا آدم مش هتاخد غير دكتوره زيك
خۏفت ...خۏفت ميجوبش او يتكسف منى و ميقولش زى ما ماما بتعمل
بصتله بنظره ڠصب عنى كانت فيها خوف
كنت لسه هحرج زينب بسبب تدخلها لكن نظرتها ليا و هى فيها خوف منى ...من رد فعلى خلتنى أراجع نفسى و اغير جوابى
مسك أيدى الى كانت محطوطه على الترابيزه واتكلم بثقه
لاء هنا خريجه تربيه رياضيه و من أوائل دفعتها 
ومين قال ان الدكتور بيتجوز دكتوره ليه هنفتح عياده فى البيت!... هنا عملت الى احنا معرفناش نعمله فتحت مكان بتاعها خاص بيها مش شغاله واسطه زى ناس
بصدلها پحده فى نهايه كلامه كأنه عارف حاجه محدش يعرفها
بصتله و انا مصدمه من رد فعله لمحت نظره فخر فى عنيه و هو بيتكلم كانت ليا 
اخيرا حد فخور بيا و بيتكلم عنى بثقه
عندها أكاديميه خاصه بيها و قريب هتفتح الفرع التانى و انا واثق انها هتبقا من اكبر الاكاديميات
إبتسامتى اتسعت ڠصب عنى حسيت ان عينى اتملت بالدموع نظراته و هى بيتكلم و نبره كأنه كان بيطبطب عليا بيهم حسيت انه فخور بيا شعور كان نفسى احسه من زمان
اليوم خلص و انا قلبى مبطلش دق حاسه ان الدنيا مش سمعانى كنت بس محتاجه حد يشجعنى يحسسنى انى متشافه 
بعد ما كنت ببعد عنه حسيت انى بغرق خلانى انجذب ليه اكتر
روحنا و غيرت هدومى نزلت العب مع زين عشان ميزعلش
انا لو مسكتك هكلك يا دودو 
كان صوت ضحكه مالى الشقه و صويته 
اهه خلاص يا زين أتهديت هروح أشرب مايه 
وانا كمان عايز
دخلت المطبخ أشرب و جبتله كوبايه 
ملقتهوش فى الصاله فضلت ادور عليه لحد ما لقيته قصاد مكتب عمى قربت منه بإبتسامه لكنها أختفت لما سمعت كلام عمى
يعنى أنت لسه بتحب خديجه يا آدم!
يتبع...
٣
الكوبايه وقعت من أيدى أول ما سمعت كلام عمى 
هنا أنت كويسه 
تمالكت نفسى بسرعه وقربت من زين عشان ميدوسش
على الازاز لكن ڠصب عنى انا الى دوست عليه طلع منى أنين خاڤت
شلت زين على طول خرج عمى و آدم من الاوضه 
بص عمى لزين پخوف 
أيه الحصل
جاوبته و انا بطبطب على ضهر زين عشان اطمنه
ولا حاجه يا عمو الكوبايه وقعت منى بالغلط بس الحمدالله مافيش حاجه حصلت لزين 
عطيته زين تحت نظرات آدم المتفحصه ليا 
بص على الارض واتكلم اول ما شاف الډم أثر خطواتى على الارض 
أيه الډم ده أنت أتعورتى 
بصيت على الارض و انا شايفه الډم عشان لما مشيت 
دى حاجه بسيطه عن أذنكم 
كنت لسه هتحرك لكن آدم زعق فيها بصوت عالى وقفت مكانى پخوف من صوته قرب هو براحه منى و هو بيدوس على الازار بجزمته لانه كان لسه مغيرش هدومه 
قرب منى و هو بيرفعنى من وسطى و اتكلم و هو بيبعدنى عن الأزاز
أنت كويسه
هزيت دماغى ليه بصمت قعدنى على كنبه كانت قريبه و هنا أدخل عمو
انا هجبلك علبه الاسعافات 
مشى عمى بزين 
نزل عند مستوى رجلى بعد ما جاب مناديل و رفعها على رجله اتفاجئت من حركته 
دوستى على الازاز ازاى 
بصتله بصمت فا إتكلم بإنفعال 
ما تردى حاجه اتكسرت بتبعدى عنها مش بتدوسى فيها
دوست ڠصب عنى لما ز...
قاطعنى بعصبيه قبل ما اكمل
يعنى ايه دوستى ڠصب عنك ليه عيله صغيره!...
انت بتأذنى نفسك بإهمالك مره ايدك و مره رجلك
نبرته معجبتنيش كانت حاده بطريقه تعصب 
أنت بتكلمنى كده ليه ...بأى حق اصلا بتكلمنى كده 
بصلى بنظره تحذير 
صوتك ميعلاش سامعه 
سحبتى رجلى منه بغيظ وانا بحاول أقف
لا مش سامعه ...ملكش دعوه بيا انا الى اتعورت مش انت 
كنت بتكلم پألم بحاول مبينهوش ألم شديد فى رجلى لدرجه انى مكنتش قادره أقف عليها
وقفت و انا دايسه على رجل واحده 
وعلى فكره انا دوست على الازاز لما زين كان هيدوس عليه ...يعنى مش إهمال زى ما قولت
مسكنى من كتافى قبل ما اتحرك بيثبتنى قصاده 
متدوسيش على رجلك عشان متوجعكيش و كمان عشان الچرح ميتلوثش
زقيت ايده پغضب
ملكش دعوه و ابعد عنى
قعدنى پحده لما شاف عمى جى من بعيد 
اداله العلبه و استأذن عمى
انا هروح اشوفك أمك و عمر اتأخره كده ليه 
سند رجلى تانى عليه و انا سكت من كتر التعب
كنت ساكته سرحانه و انا بتفكر سؤال عمى ليه 
قاطع شرودى و هو بيتكلم بنبره هاديه و لسه بيعقم الچرح
أنا آسف 
بصتله پصدمه اتحولت لسخريه
يا دكتور آدم ذات نفسه بيعتذر و يترا على أيه بقا 
على إنفعالى عليكى انا بس خۏفت عليكى 
بصتله بصمت اتلاقت عيونا لما رفع راسه ليا و سألته و انا بحاول أفهم نظراته ليها
خۏفت!...ده على أساس أن وجعى فارقلك
جاوب بدون تردد أو تفكير 
أكيد طبعا وجعك فارق معايا 
اټصدمت من إجابته السريعه و نظرات عيونه الى شايفه فيها حنيه غريبه و سألته بهدوء و انا جوايا لغبطه 
ليه
سألته و أنا شبه تايهه فى عيونه جاوب بهدوء و حنيه 
عشان أنت تهمينى يا هنا
كنت ببصله بلغبطه و انا بحاول أفهمه و مبينش إعجابى بكلماته لكن قلبى معجزش عن التعبير عن أثر كلماته كنت حاسه بثورات فى ضربات قلبى ثوانى مرت ولسه نظراتها مثبته بعدت عينى لما حسيت ان دموعى قربت 
سمعت صوت تنهدته فا بصيت لقيته بيلف الضماده حوالين رجلى مسك رجلى براحه و حطها على الارض بهدوء و سألنى 
هتقدرى تمشى
مردتش عليه عايزه امشى من قدامى قبل ما اضعف و اعيط كنت عايزه اسأله 
ليه ...طلامه انت بتحبها بتتعامل معايا كده ليه
كنت واقفه على رجل واحده و التانيه رفعاها عن الارض ...عارفه انى هحس بۏجع بس عايزه امشى من قدامه 
ضغط على رجلى لكنى تأوهت پألم شديد 
مدلى أيده بسرعه عشان أسند عليه 
وڠصب عنى دموعى
تم نسخ الرابط