نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود
نوفيلا جديد حكايه "هَنا و آدم" بقلم الكاتبه المتميزة هنا محمود
المحتويات
كانت خديجه بالنسباله طفله اتقدملى لكنى رفضته عشانها مع انه كان مناسب هى شايفه انى اخدته منها
أنت ليه مصممه انى اخدته منك حسن أكبر منم ب ١سنه فاهمه يعنى ايه كنتى بالنسباله طفله
دخلت اوضتى و سمحت لنفسى بالإنهيار دموع نزلت وشهقاتى علت أنا أذتهم فى أيه مش دى الحياه الى اتمانتها
صحيت تانى يوم و عيونى منفجه لبست ورحت الشغل شكلى كان مرهق جدا
رجعت البيت لكن اتفاجئت بوجود ناس كتير فى البيت عندنا دخلت البيت و انا مستغربه سألت ماما بعد ما شوفتها
فى أيه يا ماما أيه الى جايب قريبنا
اصل ابن عمك اتقدم لاختك و جدك اصر انهم يجو النهارده
كنت واقفه مكانى حاسه بقلبى پينزف مش بسبب إعجابى با آدم بسبب خديجه أزاى قدرت تعمل فيا كده
قاطع تفكيرى صوت عمر
أيه يا كابتن هنا مش هتغيرى هدومك
إبتسامتله بهدوء
لا طبعا هغير
دخلت اوضتى كنت بلبس و انا بمسك دموعى لبست فستان اسود ستان و طرحه سودا وحطيت ميكب بسيط
كنت رايحه نحيه الصاله لكن قاطعنى صوت زعيق جدى من الاوضه بتاعته قربت اكتر وانا سامعه
يعنى أيه مش عايزه آدم يا خديجه
فتحت الباب بعد ما سمعت جملته دى
كانت خديجه بټعيط كأنها أستوعبت هى حطت نفسها فى ايه
يا جدو آدم اكبر منى بكتير وبعدين ان مشفتهوش غير كام مره
ضړب جده بعكازه الارض
و عايزه تفضحينا قصاد الناس
دخل آدم الاوضه أثر زعيق جدو
قربت من خديجه وانا بحاول اهديها
خديجه تعالى معايا
زقت أيدى بعصبيه
ابعدى عنى انت السبب فى ده اتمنى تكونى مبسوطه
بصتها بحزن ممزوج بالإحراج من الموقف واتكلمت
عن أذنكم يا جماعه
وقفنى صوت جدى الغليظ
اوقفى عندك يا هنا
الټفت ليه
انت الى هتبقى العروسه مكان خديجه انت الانسب لآدم البنت عندنا بتبقا لى أبن عمها
بصتله بدهشه اتحولت لڠضب
لاء طبعا انا مش موافقه على المهزله دى
اتكلم جدى پحده
خلى بالك على حديثك مع جدك انا قولت كلمه و هتتنفذ
كنت لسه هتكلم لكن ماما اتدخلت و هى بتتكلم برجاء
عشان خطرى يا بنتى يرضيكى نتفضح
تانى!
بتشيلنى مسؤليه أكبر منى بتحملنى مصايب خديجه
قوللها هى تشيل شيلتها انا مش هتحمل غلط حد لو مش عايزين ڤضيحه يبقا تخلوها هى الى تتحمل غلطها انا مش هبوظ حياتى عشنكم
قرب منى جدو بسبب كلامى وصوتى العالى الحقيقه انى خۏفت كنت بتكلم و انا خاېفه شوفت الخۏف فى عين ماما منه
كان لسه هيرفع ايده ويضربنى لكنى لقيت حد ماسك ايده و واقف بينا
اتكلم آدم
مش خطبتى و الى هتشيل اسمى الى ټضرب بالقلم ياجدى
اتكلم جدى بإنفعال اكبر
انت بتتحدانى يا آدم
انا مقدرش اتحدك يا جدى
مسك ايدى بعد ما بعد ايد جدو و كمل
عن أذنك هتكلم معاها شويه
اتكلمت قبل ما أمشى
انت كده بتظلمنى يا جدى
سحبنى وراه للبلوكونه وانا بسحب ايدى منه
اوعى ايدى انا مش خطيبته حد مش هبوظ حياتى عشانهم
وقفنى قصاده و هى مغمض عينه بسبب صوتى العالى اتمالك اعصابه و اتكلم بهدوء
انت دلوقتى فى أمر واقع وعارف انك مش هترضى ان حد يتكلم عنكم بطريقه وحشه
كلامه خلانى اتعصب أكتر كله بيضغط عليا و بيحملنى المسؤليه
لا مش امر واقع روح اجبرها هى متجرنيش انا مش فارق معايا حد يتكلم علينا ولا لاء هى مفكرتش غير فى نفسها
قربى من و هو بيتكلم بنبره هاديه لكنها مبطنه بالعصبيه
صوتك ميعلاش و انت بتتكلمى ..احنا هنلبس الدبل بس قصاد الناس و بعدها هنحلها
قلبى مش قادر يقسى مهما كان دول أهلى
اتنهدت و انا بكلمه
ماشى يا آدم بس ملاكش علاقه بيا أنت سامع
بسبب
إنفعالى وحركتى
الطرحه رجعت لورا شويه
يلا بينا
قربى منى قبل ما أطلع لقيته دخل شعرى لجوا و عدلى الطرحه
بعدها مدلى أيده
كده يبقا يلا بينا
لبسنا الشبكه وانا بحاول اضحك لا اكتر شكلى ولا شبكتى و لا حتى العربس انجبرت على كل حاجه
عدى اسبوع مش بتكلم معاه و قاطعه كل الى فى البيت بشوفه بس لما بيوصل زين
رحت الشغل كنت لسه هدخل لكن وقفنى حسن أستغربت وجوده لانه مختفى من اكتر من سنه
عامله أيه يا هنا
الحمد الله
أتكلم برجاء
ليه مش عايزه تدينى فرصه
لو سمحت يا حسن متفتحش تانى الموضوع ده الدنيا نصيب وانا و انت مننفعش لبعض
قرب ليا اكتر و مسك ايدى كان بيقربنى منه و بيتكلم بهوس
انا مش هسيبك مش بعد كل ده و هسيبك
كنت بحاول ابعد عنه لحد ما ضړبته بالقلم و سحبت ايدى منه اتكلمت بقوه
اوعى تفكر تقربلى تانى ياحسن انت سامع
ايه البيحصل
بصيت لورا لقيت آدم و كان ماسك زين
كنت لسه هقولو مفيش لكن حسن اتكلم
مفيش حاجه بتكلم مع خطبتى
بصتله پصدمه و بصيت لملامح الڠضب على وش آدم كور قبضته بقوه و هو بيحاول يتمالك اعصابه
خاطبتك أزاى يعنى أمشى من هنا يلا عشان متجنش عليك
وزع حسن نظراته بنا انا و آدم وخصوصا آدم
انا همشى بس مش هسيبك يا هنا
بصتله بقرف
حاولت أتعامل كأن مفيش حاجه حصلت مديت ايدى لزين
تعالا يا دودو أيه الجايبك بدرى اوى كده
شاور على آدم بصمت رفعت نظرى ليه و خۏفت من نظرته ليا مسكت زين و دخلت بيه جوا
لكن آدم كان أسرع مسكنى من دراعه
ادخل انت يا زين جوا و احنا حنحصلك
نظرات آدم كانت كفيله انها تخليه يدخول
شدنى من دراعى بعصبيه سحبت دراعى منه بغيظ
أنت سحبنى و رايح على فين
التفتلى بعصبيه
مين ده
كنت هجاوبه لكنى افتكرت اتفقنا
وانت مالك مش اتفقنا
رفعت ايدى عشان اعدل الطرحه مسكها و ضغط عليها پعنف
أنت كمان مش لابسه الدبله طبعا عشان كده قرب منك ..... و طبعا انت مبسوطه سايبه واحد غريب يقول انك خطيبته و اكيد مش هيقول كده من دماغى
كنت ببصله پصدمه من كلامه أزاى!..أزاى قادر يقول عنى كده!
سحبت ايدى منه بعد ما كانت وجعتنى وزقيته فى صدره بعصبيه
اخرس انت أزاى تتكلم عنى كده!...انت فاهم بتقول ايه ..... أن...أنت متستحقش حتى أنى أشرحلك
أعصابى بدأت تسيب بسبب إنفعالى و توترى إبتسمت بسخريه على نفسى كنت مستنياه يحتوينى يطبطب عليا لكنه طلع زيهم ميختلفش عنهم حملنى المسؤليه
حاول يقرب منى عشان يهدينى بعد ما شاف إنفعالى لكنى أتكلمت بټهديد
أوعى تفكر تقرب منى أنت سامع و حوار الخطوبه ده أنساه قولهم أى حاجه
سبته و انا ببعد مدخلتش مكان الشغل كنت بمشى فى الشارع و أنا بعيط لدرجه أن كله كان بيبصلى
روحت بإرهاق البيت كانت ماما قاعده بتتفرج على المسلسل
وقفت قدمها عشان الفت نظرها و سألتها بتعب
ليه....ليه مش بتحبينى زيها.....ليه بتحملينى فوق طقعتى ... دايما بتحملينى مسؤليه غلطها
كانت هترد لكنى قاطعتها
صدقينى يا ماما كلامك مش هيفرق سبينى اطلع الى جوايا .....أنت مدركه عملتى أيه حملتينى غلطها وطيشها و دمرتى حياتى ...ازاى قدرتى تسبينى اتخطب لوحده كان هيخط خديجه!
خلصت كلامى و انا بجرى على اوضتى قفلت الباب و انا سامعه خپطها عليه وكلامها ليا لكن بعد أيه كل ده!..... معرفش ليه لقيت نفسى مره واحده بحدف الكبايه لحد ما اتكسرت خلت ماما تزود الخبط قربت من حته إزاز و مسكتها بإيدى ضغط عليها كنت عايزه أحس بالآلم غمضت عينى بعد ما لفيت
متابعة القراءة