رواية سلطانة بقلم اماني السيد
رواية سلطانة بقلم اماني السيد الجزء الأول
المحتويات
بايقاظه وقصت له جميع ما حدث
يا ستى خلاص بكره هناخد كل اللى عايزينه سيبيه ياخدوله قرشين عشان لو احتاجناه تانى
ده تقريبا واخد زينا
المهم اننا قفشنا قرشين حلوين انا عايز انزل الكافتريا اكل لقمه واشرب حاجه فؤاد مشى ولا لسه هنا
لا مشى وهيبعت حد بالفلوس اعمل اللى انت عايزه بس هنمشى بليل
فى إحدى المولات قابلت سلطانه امل وتناولوا الغداء سويا وكان معها أطفالها وتركتهم بعد ذلك يلهون فى احدى اماكن الالعاب وجلست هى وامل فى احدى الكافيهات يتحدثون
شوفتى يا امل اللى حصل
خير
اهلى يا امل استغلونى وخدعونى انا كنت مخدوعه من الكل
احكيلى حصل ايه
قصت لها سلطانه جميع ما حدث معها خلال الأيام الفائته
انتى كده بقيتى فى موقف صعب وممكن يكون فؤاد فاهم الموضوع بشكل غلط واى تصرف مش محسوب هيتحسب ضدك يا سلطانه
عارفه انا عشان يبقى عندى عين اتكلم مع فؤاد لازم ارجعله حاجته الاول
ناويه تعملى ايه
هقولك استنى
قامت سلطانه بالاتصال على حماده اخيها واجاب عليها فورا
ازيك يا حماده عامل ايه
ازيك يا سلطانه طمنينى عليكى كلمتك كذا مره مردتيش
معلش كنت مخنوقه اوى ينفع اطلب منك طلب
اكيد طبعا
تعرف تجبلى عقد بيع الشقه
اعتبريه معاكى انهارده هجبهولك
مش عايزه حد يعرف حاجه
ماتقلقيش بس انتى ناويه على ايه
هقولك لما اشوفك بس
لازم تجبهم انهارده يا حماده
حاضر ماتقلقش عيب عليكى
ها هتعملى ايه
اصبرى فؤاد بيتصل بيا على غير العادة
أجابت سلطان فؤاد
الو يا فؤاد
سلطانه انا مسافر دلوقتي شغل مهم جدا واحتمال ابات يوم بره
شعرت سلطانه بقلق من حديث فؤاد لا تعلم لما ذلك القلق الذى استولى على فؤادها
فؤاد انت كويس
كويس الحمد لله خدى بالك من نفسك ومن الاولاد ولما اجى هجاوبك على كل حاجه وهعرفك حاجات انتى مكنتيش عارفاها يمكن غلطت وفكرت بطريقه غلط بس بوعدك هكون صريح معاكى
وانا كمان يا فؤاد عايزاك تيجى بسرعه فى حاجات انت ماتعرفهاش لازم تعرفها ماتتأخرش عليا
لا إله إلا الله
محمدا رسول الله
ثم اغلقت بعد ذلك الهاتف وعيناها ممتلئه بالدموع سألتها امل بقلق
مالك يا سلطانه حصل حاجه
مش عارفه بس قلبى وجعنى يا امل مش فاهمه فى حاجة بس مش قادره اعرف ايه هى
خير خير استغفرى ربنا وادعى وكل حاجه هتبقى كويسه ها قررتى ايه
هواجه وهصارحه بكل حاجه ومش بس كده هرجعله الشقه وهعرفه انى مكنتش اعرف عنها حاجه
طيب ليه هترجعيها
مش معايا احيب شقه زى دى ولو معايا فلوس فاكيد هتبقى فلوسه هبعله شقته بفلوسه يا أمل لازم يفهم انى مش طماعه وانى معرفش اهلى ليه عملوا كده معاه
صح انتى صح المفروض كنتى اخدتى الخطوة دى من زمان الهروب وخړاب البيت مش سهل
عندك حق ولازم اهلى يعتمدوا على نفسهم وانا هحددلهم نبلغ من مرتبى يمشوا نفسهم بيه ومالهمش دعوه بفؤاد
افرضى رفضوا
ههددهم أنى هطلق ووقتها الحنفية هتتقطع خالص
برافو عليكى يا سلطانه وعايزه اقولك نصيحه حتى لو رجعتوا انتوا وفؤاد زى الاول واحسن اوعى تسيبى شغلك
حسسيه إن معاكى اللى يغنيكى عنه لكن انتى معاه عشانه عشان بتحبيه وعايزه تكونى معاه لشخصه
عندك حق انتى عندك حق
وبالفعل فى المساء اتى حماده بعقد بيع
الشقه لسلطانه وفى اليوم التالى ذهبت سلطانه للشهر العقارى وقامت بالتنازل عن الشقه مره اخرى لفؤاد
عند فؤاد قامت فريده بالاتصال به واخبرته انها استلمت المبلغ ووالدها عمل العمليه وسيخرجوا غدا
اتصل فؤاد بعد ذلك بسلطانه واجابت سلطانه عليه
ازيك يا سلطانه انتوا كويسين
إحنا بخير يا فؤاد انت كويس
اه لسه مخلص شغل من
امبارح مانمتش هحاول اجى بسرعه عشان أرتاح
لا
خد بالك من الطريق نام في أى فندق ارتاح وبعد كده اتحرك براحتك
لا انا هتحرك دلوقتي عشان الحق اليوم من أوله قبل ما الدنيا تضلم
اغلقت سلطانه الهاتف مع فؤاد وجهزت كل ما تود أن تقوله لها وعزم فؤاد النيه على ان يصالح سلطانه بما في قلبه وكان سرحان ويفكر بها ورد فعها بمعرفه ما سيقوله
وأثناء عوده
فؤاد أتت عربيه مسرعه مخالفه للمسار وانقلبت به السياره فى ذلك الوقت اذدادت الغصه داخل قلب سلطانه فعاودت الاتصال به مره تلو الأخرى وبعدها رد عليها رجل غريب واخبرها ان زوجها اصاب بحاډث ومنتظرين سياره الاسعاف
لم تستطع سلطانه السكوت اتصلت على امها لكى تاتىى وتجلس مع الاولاد واخذت سيارتها لتذهب مسرعه لمكان الحاډث
بنات خشوا علقوا على اللينك وارفعوا راسى بتعليقاتكم بلاش تخيبوا ظنى المره دى كمان لانى هزعل بجد منكم
ده اول عمل ورقى ليه دعمونى بكومنتاتكم والاقتباس موجود وكل التفاصيل فى اللينك عشان لو حد حب يشتريها اونلاين
السابع
خرجت سلطانه من المنزل مسرعه لفؤاد فأخبرها الرجل الذي أجاب عليها إنه نقل للمشفى عدلت سلطانه وجهتها وذهبت للمستشفى التى يوجد بها فؤاد
سألت موظفه الاستقبال واخبرتها إنه فى قسم الطوارئ فذهبت إليه مسرعه ووجدت الطبيب خارج من الغرفه ذهبت اليه مسرعه
خير يا دكتور جوزى عامل ايه
جوزك مين
فؤاد اللى جاى فى حاډثه العربيه المقلوبه على الطريق
اه استاذ فؤاد حاليا حالته مستقرة حاډثة زى دى لو فى عربيه عادية كان صعب يطلع منها إنما الحمد لله الوسادات الهوائيه اشتغلت في الوقت المناسب وحمته لكن فى كسر فى دراعه الشمال وجبسناه وشهر باذن الله ونفك الجبس
ظلت سلطانه تبكى وتحمد ربها أن الله قدر ولطف وزوجها سليم معافى دخلت سلطانه غرفه فؤاد وجدته يتحدث مع الممرض وهو يضع اللمسات الأخيرة فى الجبس
نظر لها فؤاد مندهشا من هيئتها المزريه فمن الواضح أنها ظلت تبكى لفتره طويله وفوق هذا كيف لها أن تأتي بهذه السرعه ألم تخشى على نفسها من الطريق ماذا لو كان أصابها مكروه هى الاخرى ماذا كان سيفعل وقتها كيف سيتحمل الدنيا بدونها
نظر لها فؤاد پغضب ولم يعرف كيف يعبر عن ما بداخله من قلق
انتى ايه اللى جابك وازاى جيتى لواحدك بالشكل ده
نظرت له سلطانه پصدمه من حديثه معها بتلك الطريقة وعصبية المفرطه هل جزاء قلقه عليها هل هذه كلمه الشكر لانها أتت مسرعه لاجله وكادت أن تقع فى حاډث أكثر من مره
لم تصمت سلطانه لطريقته واجابته پغضب
هى دى كلمه شكرا وحمد الله على السلامه أنت عارف انا حالتى كانت ايه لما جرالك الحاډثة انا كنت ھموت وكنت هعمل حاډثه كذا مره في الطريق وانت بتكلمنى كده طبعا مانت كنت مستنى حد تانى يجيلك
حد تانى مين وذفت مين انتى سامعه نفسك بتقولى ايه كنتى هتعملى حاډثة يعنى شكى كان فى محله
نظر لهم الممرض وشعر پخوف كلا منهم على الاخر ولكن كلا منهم يعبر بشكل خاطئ
وقرر التدخل في الحوار
يا جماعه اهدوا إحنا فى مستشفى يا أستاذ فؤاد واضح إن المدام بتحبك اوى ومقدرتش تستنى والحمد لله انها وصلت بالسلامة وهى سليمه
ويا مدام واضح إن زوج حضرتك خاېف عليكى عشان جيتى لواحدك ولمؤاخذه عينك كلها دموع خاف انك تعملى حاډثة وعنده حق بصراحه المفروض كان حد جه معاكى وماسبوكيش لواحدك فى حالتك دى
نظر كل منهما للآخر بقلق وحب. كانت هناك مشاعر مختبئة داخل كل منهما لم يشعرا بها من قبل فالخۏف من فراق بعضهما لبعض أحيا مشاعر داخلهم
متابعة القراءة