رواية سلطانة بقلم اماني السيد

رواية سلطانة بقلم اماني السيد الجزء الأول

موقع أيام نيوز

عليا وبتتهرب منى انا اعمل ايه قولت لما تفضى ويجيى الوقت المناسب اقولك الرواية بتنزل حصرى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات بدون إعلانات 
مممممم مبرر برضو عندك حق أصل انا كل يوم باببات بره البيت وقافل تليفونى وفوق ده كله سعر المكالمه كبير اوى انك تتصلى بيه تقوليلى عايزاك فى موضوع مهم فضى نفسك لا بصراحه مبرراتك قويه جدا عندك حق 
أولا اهدى وانت بتكلمنى وده مش اسلوب متحضر نتكلم بيه 
تعالى نتكلم جوه احسن عشان اعرف فى ايه بالضبط 
دخلوا لغرفه المكتب ووقف فؤاد أمام سلطانه محاولا تهدئة نفسه 
ها ادينا دخلنا وانا هديت اهو قوليلى بقى من الاول خالص اشتغلتى فين وازاى 
اشتغلت فى الشركه اللى بتشتغل فيها هبه هما عايزين مصممين موهوبين وعجبهم شغلى واشتغلت معاهم 
ليه 
ليه ايه 
ليه بشتغلى ناقصك حاجه محتاجه حاجه وقولتلك لا 
لم ترد عليه سلطانه ماذا ستقول له هل تبلغه برفضها لمساعدته لاهلها ام فات الأوان.
هل تقول له السبب الحقيقي من رغبتها في العمل أم تصمت 
ساكته ليه يا سلطانه ليه عملتى كده من ورايا هل انا قصرت معاكى فى حاجة عشان تشتغلى من ورايا ولا لما عرفتى أنى هتجوز قولتى الحق أأمن نفسى 
قصدك ايه 
قصدى إنك عايزه تأمنى نفسك قبل ما تطلقى منى صح ذهقتى من العيشه معايا صح
هل هو من يلومها الآن حقا هل اصبحت هى المذنبه فى نظره الآن هل لو قالت له انها لا تريده أن يعطى لاهلها مال مره اخرى ستكون متأخره فى ذلك القرار وهل سيفهمها هو خطأ 
لما أتت هذه المواجهة
الآن لما انا تأخرت كل هذا الوقت 
اغمضت عيناها وكادت ترد عليه قاطعها رنين هاتفه 
نظر فؤاد فى الهاتف وجدها فريده قام باغلاق الهاتف عليها فاتصلت مره اخرى لم يجيبها وظلت ترن إلى أن اجاب عليها بعصبية 
خير يا فريده فى ايه مش بكنسل يبقى مشغول 
فؤاد الحقنى انا بابا تعبان اوى ونقلناه المستشفى 
مستشفى ايه قصص وروايات أمانى سيد 
مستشفى ينفع تيجى انا لواحدى وخاېفه اوى 
طيب اقفلى أنا جاى 
ثم نظر لسلطانه التى اججت داخلها ڼار الغيره وقررت أن تكمل ما بدأته ولن تريحه 
الحق ألحق اجرى روحلها يلا 
جوبيتى الأول 
مش هقولك حاجه وملكش دعوه بيا اشتغلى ما اشتغلش ملكش دعوه انا مابقتش عايزه منك حاجه 
بعد ايه بعد ما اختى كل حاجه 
فؤاد انا هسالك سؤال و عايزاك تجاوبنى بصراحه ومش عايزة اسمع اجابته دلوقتى هما بصراحه سؤالين مش سؤال واجابتك ليه هتفرق معايا كتير اوى اوى 
اول سؤال هو انت بتحبنى اقصد لسه بتحبنى 
تانى حاجة انت متخيل إن انا عايشه معاك عشان الفلوس وأنى اتجوزتك عشان الفلوس 
هتفرق معامى الإجابة 
فوق ماتتخيل بس عايزاك تجاوبنى بصراحه 
وعشان ماتقولش انى عطلتك عن مشوارك هسيبك تفكر وترد بعدين ومن هنا لحد ماتجاوبنى مالكش دعوه بيه 
يعنى ايه انتى لسه مراتى 
وانا مش بعمل حاجه غلط وشغلى مش مأثر فى حاجة لدرجه انك انت نفسك ملاحظتش غيابى 
ماشى يا سلطانه انا همشى دلوقتي ونكمل بعدين 
خرج فؤاد للذهاب لفريده فى المستشفى وترك سلطانه ټصارع الأفكار 
سؤال عايزه الكل يجاوب عليه 
لو انتوا مكان سلطانه تعملوا ايه 
بس عايزه الإجابة تكون من الواقع مش الخيال 
سلطانه 
امانى_سيد
خرج فؤاد من المنزل وترك سلطانه ټصارع افكارها ذهبت سلطانه للعمل واتصلت على أمل واخبرتها أنها تريد رؤيتها واتفقا أن يتقابلوا بعد إنتهاء سلطانه العمل
فى المستشفى كانت فريده تقف تتحدث مع الطبيب ولكن فى الأصل ذلك الطبيب من أحد اقاربها 
وليد انا كلمته وهو جاى دلوقتي عايزاك تفهمه إن بابا لازم يعمل قسطره وډخله فى سكه ادويه والحاجات بتاعتكم دى المهم خدلى منه ٢٥٠٠٠ ج وليك فيهم ٥٠٠٠ الاف اتفقنا 
اه قولى بقى كده انتى واخده الراجل عشان تنصبى عليه وعايزانى اشاركك صح 
لا طبعا ايه اللى انت بتقوله ده ده خطيبى بس انا عايزه أتأكد إذا كان بخيل وهيقف جمبى ولا لاء 
والمفروض انى اصدق 
احنا مخطوبين من شهر ولحد دلوقتي اا جابلى شبكه ولا هدايا شكله بخيل رغم انه غنى جدا وال ٢٥٠٠٠ دول كانهم ٢٥٠ جنيه بالنسباله 
تمام إذا كان كده هيبقوا ٣٠ ٠٠٠ وانا هاخد ١٠ ٠٠٠
قول بقى انك انت اللى طمعت عموما موافقه عايزاك بقى تظبط الدنيا 
عيب عليكى
وصل فؤاد المستشفى وصعد لغرفه والد فريده ووجده نائم وتجلس فريده على كرسى داخل الغرفة تبكى 
اقترب منها مسرعا 
اهدى يا فريده اهدى هيبقى كويس الدكتور قالك ايه 
هيجى دلوقتي بالاشعه ويقولنا
دلف بعده الطبيب ومعه أحد الاشاعات الوهميه اقترب منه فؤاد 
خير يا دكتور استاذ جمال ماله 
عنده انسداد في الشرايين ومحتاج يعمل عمليه فى اقرب وقت 
تحدثت فريده مسرعه 
طيب يا دكتور العملية هتتكلف كام 
العملية هتتكلف حوالى ٣٥٠٠٠ الف شامل غرفة العمليات والعلاج وده طبعا بالإضافة للغرفة قبل وبعد العمليه 
صدمت فريده من حديث وليد فهو يريد اخذ ١٥ ٠٠٠ الف جنيه دون وجه حق 
تحدثت فريده بتوعد مخفى 
طيب يا دكتور هستنى لما بابا يفوق وابلغك 
مافيش مشكله وقت ما تقررى بلغى الممرضه وهى هتبلغنى وخرج بعدها من الغرفه تاركا فريده برفقه فؤاد 
تحدث فؤاد مع فريده بعد خروج الطبيب 
ليه يا فريده ماوفقتيش عشان يدخل العمليه فورا 
انت عارف الدكتور طالب مننا كام وانا معرفش بابا معاه المبلغ ده ولا لا 
وافرضى مش معاه 
هاخده مستشفى حكومى يعملها على نفقه الدول 
على ماتلفى بيه اللفه دى كلها هيكون ماټ وقتها 
طيب أعمل ايه اعمل ايه وجلست امامه تبكى بقوه 
انا هدفعهم يا ستى المبلغ مش كبير اوى يا فريده بلاش العند فى وقت زى ده 
انا مش بعند بس مش عارفه رد فعل بابا ايه 
مش هيعمل حاجه احنا في وقت حرج 
ومافيش وقت انا هبعت الممرضه تنادى عليه وهدفع الحساب ومش عايز مناهده كتير 
صمتت فريده بخبث وهى تمثل قله الحيله 
دخل وليد وبدأ يشرح له إنه سيجهز غرفه العمليات وفى خلال ساعات سيبدا بعمل العمليه 
تمام يا
دكتور بتاخدوا فيزا 
لا للاسف كاش 
نظر فؤاد لفريده واقترب منها 
فريده انا المفروض مسافر انهارده ضرورى جدا بصى هبعتلك الفلوس مع حد من الموظفين عندى وهكلمك اطمن على باباكى كل شويه وماتقلقيش هيبقى بخير بس للأسف لازم اسافر عشان استلم البضاعه من الجمارك وسايب ناس تابعى هناك بس مش عارفين يستلموا البضاعه 
شعرت فريده أن سفر فؤاد جاء لها نجده من السماء وقررت ان تشجعه على السفر حتى تستطيع التصرف بحريه 
ولا يهمك يا حبيبى شغلك مهم وانا هكلم حد من بنات عمى يجوا يبقوا معايا ماتقلقش عليا كفايه ان اول ما احتاجتك لقيتك جمبى 
ماتقوليش كده يا فريده دى اقل حاجه اعملها كان نفسى ماسبكيش بس للاسف وانا فى الطريق جالى مكالمه انهم رفضوا يسلموهم البضاعه ولازم اسافر قبل ما يتحجز عليها 
تروح وتيجى بالسلامة يا حبيبي
خرج فؤاد من المستشفى وذهبت فريده مسرعه لمكتب وليد 
ايه اللى انت عملته ده 
عملت ايه 
انت عارف انت زودت خمسه كمان 
عادى يا ستى ماهو بيدفع بقى وطلع سخى اهو مافيش مشكله لو اخدتلى قرشين انا كمان 
الخمسه الزياده دى هتتقسم انا كده كده الفلوس دى هجيب بيها جهازى اصلا
ولا جنيه مش عاجبك نلغيها أصلا 
نظرت له فريده بغيظ وذهبت بعد ذلك لغرفه والدها وقامت
تم نسخ الرابط