رواية سلطانة بقلم اماني السيد
رواية سلطانة بقلم اماني السيد الجزء الأول
المحتويات
مش هسكت وهدور على شغل وهقنع فجر كمان تشتغل رغم انى اشك فى كده بس زى ماهما بيفكروا فى نفسهم الاول انتى كمان فكرى فى نفسك كويس
صمتت سلطانه تفكر فى حديث اخيها فهو محق فيما قاله
ذهبت للمدرسة واخذت اولادها وبعدها مرت على مدرسه اخواتها واخذتهم وعادت لمنزل والدتها وقامت والدتها بتحضير الطعام
جلسوا جميعا لتناول الطعام والحديث في أمور مختلفة وبعدها اخذت سلطانه اولادها وعادت للمنزل
عندما وصلت المنزل وجدت زوجها دخل من باب الفيلا الخارجى بالسيارة وبرفقته فريده توقف أمام الفيلا بالسياره ونزل منها وتوجهه لباب فريده وفتحه لها وجذبها من يدها خارجا كأنه متعمد اثاره الغيره لدى سلطانه
اخذت سلطانه نفس عميق واخرجته ببطء وتجاهلتهم ودخلت الفيلا خلف أبناءها
نظرت فريده لفؤاد
هى بتبصلنا كده ليه انا خاېفه ادخل وضمت ذراعه بيديها
ماتقلقيش يا ديدا أنا معاكى مش هتعملك حاجه
خلاص طالما أنت قولت كده يبقى انا مش خاېفه
دخلوا الفيلا وصعدوا للجناح الذى يريد فؤاد تحهيزه من أجل فريده وظلوا حوالى نصف ساعه فى الاعلى
خلال ذلك الوقت ابدلت
سلطانه ملابسها بعبايه بيتيه فخمه تليق بها وطلبت من احدى الخادمات تجهيز فنجان قهوه وجلست فى بهو المنزل تحتسيه بتأنى منتظره نزولهم من اعلى
تفتكروا سلطانه هتتقبل الوضع وهتسكت لفؤاد
هل فؤاد ممكن يغير رأيه
بكره الجمعه اجازه
البارت الثاني
سلطانه
امانى_سيد
كانت سلطانه تجلس كالسلطانه بجلبابها الابيض تمسك فنجان القهوه كأميره تحتسى ببطئ واضعه قدم فوق اخرى منتظره انتهاء فؤاد وفريده أن ينتهوا من التجول في الفيلا سمعت صوت اقدامهم على الدرج وهم ينزلون لاسفل وتعمدت تجاهلهم
اثناء نزول فؤاد لفت نظره حضور سلطانه الطاغى جلستها برودها ثقتها بنفسها كل شئ
وابسط شئ تفعله يجذب الانظار دون مجهود
وصل فؤاد ووقف امامها وهو ممسك بيد فريده فرفعت سلطانه رأسها لأعلى وابتسمت لهم بتكلف
إيه ده يا فؤاد مش تقول إن فى ضيوف جايين انهارده كنت أوصى حتى على غدا حلو ليكم قصص وروايات أمانى سيد
الجم حديث سلطانه فؤاد وفريده فكلا منهم كانوا يرسمون سيناريوهات فى مخيلتهم لرد فعلها وردود عليها لكن لم يتوقعوا لحظه أن تتعامل معهم بكل ذلك البرود وقفت
وانسدل ثوبها الطويل على الأرض في انسيابية يتبعها ذيله وهو يلامس البلاط بنعومة بينما تتقدم نحوه بخطوات ثابتة نظراتها مثبتة عليه ومدت يدها لفريده
أهلا انا سلطانه مرات فؤاد وأنتى
أهلا يا سلطانه أنا فريده خطيبه فريد
كده يا فؤاد تفاجئنى المفروض تعرفنى عشان اعرف اضايفها
مالوش داعى يا سلطانه هى هتبقى صاحبه بيت وهتضايف نفسها
لحد ما تبقى صاحبه البيت واجب عليا اضايفها ثم نظرت لفريده بطرف عينيها
ها يا فريده تحبى تشربى ايه ولا تتعشى
لا شكرا انا وفؤاد هنتعشى بره وهو بيوصلنى
كانت الڼار تشتعل داخل سلطانه من مسكت يد فؤاد لفريده لكنها لم تظهر لهم فقد اقسمت داخلها أن لا يروا منها أى ضعف ستريهم أن سلطانه اسم على مسمى
طيب have fun مش عايزه اعطلكم بقى بس الزيارة دى ماتتحسبش لازم تعزمهم عندنا يا فؤاد على الغدا وغير كده يا فريده إيه رأيك تيجى تزورينى ونتكلم مع بعض بالمره نتعرف على بعض وتحكيلى بقى اتعرفتوا على بعض ازاى
انا ماعنديش مشكله لو فؤاد ماعندوش مشكله طبعا
بصى إحنا كل جمعه بيتجمع أهله عندنا ايه رايك تيجى وفرصه كمان تتعرفى عليهم
نظرت سلطانه لفؤاد الذى زاغت نظراته بين سلطانه وفريده
مافيش مشكله فرصه كويسه اعرفك على اهلى برضو
ثم نظر لسلطانه بشك على رد فعلها وهل بتلك السهولة استسلمت لزواجه أم هناك ملعوب وراء كل هذا
مش يلا بقى يا حبيبتي عشان منتاخرش
اع يلا يا حبيبي مع السلامه يا سلطانه نتقابل الجمعه باى
اماءت سلطانه برأسها وعادت لجلستها مره اخرى واستكملت احتساء فنجان قهوتها وظلت تضغط پقسوه عليه حتى تفتت بيدها ثم تركته وصعدت غرفتها واغلقتها عليها وجلست تفكر فى حديث اخيها وامل
جذبت الهاتف وقامت بالاتصال بأمل
ألو امل عامله ايه
الحمد لله بخير انتى عامله ايه
قصت عليها سلطانه جميع ماحدث خلال اليومين
يا بنتى قولتلك المفروض كنتى واجهتيه
خلاص الكلام فى الماضى
مش هيجيب نتيجه انا طالبه منك خدمه
اامرى حبيبتي
بصى انا بدور على شغل ليا انا واخويا وفجر
انتى ناويه على ايه
ناويه اصلح الماضى قبل ما اخد قرار فى الحاضر ناويه اراجع نفسى كويس انا غلطت وجيت على نفسى عشان الكل لكن لحد كده خلاص
بصى حماده اخويا فى تجاره وامتى جوزك مدير بنك ممكن يخليه ينزل يتدرب عنده إيه رايك
بسيطه اعتبريه اشتغل بس فجر هتقنعيها ازاى وهتشتغل ايه دى يا دوبك دخلت حقوق بالعافيه
تتدرب فى مكتب محامى
بصى هحاول اشوف شغل مناسب ليها على ما تتكلمى معاها بس انتى ليه بتعملى كده
لما اقابلك هحكيلك كل حاجه اول ماتجهزى الشغل ليهم عرفينى
طيب ادينى رقم اخوكى عشان اخد منه كل البيانات بتاعته هشان فهمى جوزى ينزله معاه
حاضر
واعطتها سلطانه رقم اخيها لتتواصل معه
بعدها قامت بالاتصال بهبه
هبه ازيك يا سلطانه عامله ايه
بخير حبيبتي انتى عامله ايه
انا كويسه بقولك يا هبه فاكره من فتره كنتى قايلالى انهم عايزين مصممين فى الشركة عندكم صح
اه
ياترى لسه عايزين ولا خلاص
هما دايما عايزين مواهب جديدة عشان اكيد بيكسبوا من وراها
ايه رايك ابعتلك شويه تصميمات وتبعتيها مع السى فى بتاعى ولو وافقوا انزل اشتغل معاكى
إيه ده بجد
أه والله
طيب وعيالك مش كنتى دايما معترضة على شغل الست
اكتشفت إن الولاد لما أمهم تبقى ناجحه هيحبوها اكتر ويفتخروا بيها
أيوه كده برافو عليكي عندك حق صحيح كنت عايزه اكلمك فى موضوع ومحرجه اوى حتى ماما
موضوع جواز اخوكى مش كده
اه انتى ليه مأخدتيش موقف
ولو أخدت موقف ده هيغير حاجه
جربى خدى موقف يمكن يغير حاجه
لا لو مكنش نابع من جواه هو إنه مش عايز يكمل مع غيرى يبقى خلاص بلاها وعلى فكره هى هتكون موجوده الجمعه الجايه أنا عزمتها عشان تتعرف عليكو
إنتى مجنونه مش طبيعيه انا قولت إنك هتقومى الدنيا مش هتقعديها
بصى يا هبه أنا استحملت اخوكى ليه لناس أقل منى كنت بقول لنفسى ميقدرش يستغنى عنى وإنه بيلف لفته ويرجع وإن الرجاله كلها عنيها زايغه لكن المره دى مختلفة داخلى بيها البيت وماسك ايديها وبيفرجها على الفيلا هو عايز يثبتلى إنه استغنى طيب أنا عنه اغنى ومش هديه فرصه أحس إنه انتصر عليا عشان كده عايزه اغير نفسي وابنى نفسى قبل أى مواجهة هطلع منها خسرانه
أنهت سلطانة حديثها بنبرة هادئه لكنها تخفي خلفها بحرا من الألم والخيبة صمتت هبة وقد أثر كلام سلطانة في نفسها بعمق كانت هبة على يقين بمحبة أخيها لسلطانة فقد شهدت بنفسها الصعاب التي واجهها فؤاد لإتمام زواجه بها عندما رفض أهله في البداية من
ارتباطهما كيف تغير فؤاد لهذه الدرجة
وكيف تستطيع سلطانة التعايش مع هذا الوضع ولماذا
كل هذا العناد من الطرفين
بصى انا معاكى بس انا واثقه إنكم هترجعوا نفسكم مره تانيه
عموما هعدى عليكى الصبح تكونى جهزتى التصاميم
باذن الله حبيبتي هنتظرك
فى العربية ساد الصمت بضعه دقائق كلا منهم يتذكر حديث سلطانه
بالنسبة لفريدة تأججت نيران الغيرة في قلبها كيف لسلطانة أن تتمتع بكل هذا الجمال
والرقي حينما بحثت عن
ماضيها صعقټ
متابعة القراءة