الدكتورة والمريضة

الدكتورة والمړيضة بقلم منه صبري

موقع أيام نيوز

لعيلته ازمة  مالية  خلته يشتغل محاسب فى  شركة  معروفة  ساكن فى  متزوج من رجاء   الجندى  بنت عمه لديه من الابناء   واحدة  هى  مريم سعيد الجندى  آخر سنة  كلية  صيدلة  لديها صديقة  واحدة  فقط هى  عائشة  محمود اممم مريم انتى  بقى  اللى  هتدفعى  تمن اللى  عمله ابوكى  حظك الاسود هو اللى  وقعك فى  طريقى 
نظر له ليل پصدمة  ثم أردف بجدية  بس مريم ملهاش ذنب يا ادم 
آدم بعيون كالچحيم  وانا مكنش ليا ذنب لما أشوف أمى  اڼتحرت ادامى  وابويا ماټ بعديها من حزنه عليها وانا اعيش يتيم معنديش حد وانا عندى سنه 
ليل بهدوء   فهو يعرف ما حدث لصديقه ومعاناته تمام يا ادم بس انا حظرتك يا صاحبى 
فى  المساء  
فى  بيت عائشة 
صفاء  خلصى  يا مريم انتى  وعائشة  العريس زمانوا جاي 
مريم من داخل الغرفة بنظبط الفستان يا طنط وهنخلص
صفاء  ماشي يا بنتى 
داخل الغرفة 
مريم بمرح ياه وجيه اليوم اليوم اللى  هشوفك فى  عروسة  يا عائشة  ياااه أخيرا فرح فى  ام الشلة  دى  الواحد يلبس فيه فستان 
عائشة  لا ياختى  مفيش فرح احنا هنعمل
حفلة  كتب كتاب على  الضيق 
مريم بحماس عادى  هلبس فستان بردو
انتهت الفتيات من اللبس والتجهيز
فى  الخارج
وصل ليل وادم إلى  البيت
ليل لآدم رن الجرس 
آدم بإبتسامة  جرس مين يا عم 
وراح يطبل على  الباب 
صفاء   من الداخل هى  تفتح مين ابن الهبلة  اللى  بيطبل على  الباب 
نظر لها آدم بإحراج وهو يفرك فى  شعره اممم احم صفاء   مقاطعته عادى  يا بنى  متعودة  من الهبلة  بنتى  ومريم اتفضل يا بنى 
دخل كل من ليل وادم 
استقبلهم والد عائشة 
ليل پصدمة  عم محمود 
محمود بإستغراب فى  حاجه يا بنى 
ليل بإبتسامة  مش فاكرني انا ليل محمد الراوى 
محمود بذهول انت اللى  عايز تتجوز عائشة 
ليل بشرود وعدتها لما نكبر هتجوزها وانا دلوقتى  جاى  طالب ايدها منك
يتبع
البارت الرابع 
دخل كل من آدم وليل الشقة  واستقبلهم والد عائشة 
ليل پصدمة  عم محمود 
محمود بإستغراب فى  حاجة  يا بنى 
ليل بإشتياق مش فاكرني انا ليل محمد الراوي جاركوا من زمان
محمود بإبتسامة  يااه ليل معقولة 
واتجه إليه وأخذه فى  احضانه 
محمود وهو يربت على  كتفه بإبتسامة  كبرت و وفيت بوعدك يا ليل
آدم بإستغراب متفهمونا يا جماعة  وعد ايه وانتوا تعرفوا بعض منين 
محمود بإبتسامة  نعرف بعض منين زمان كنا احنا ومحمد الراوى  جران لحد ما سيماهم و سافرنا وبالنسبة  للوعد 
ليل وعائشة  من وهما صغيرين كانوا متعلقين ببعض جدا ليل كان هو اللى  بيعملها كل حاجة  حرفيا وكان كل شوية  يقولى  لما اكبر هتجوزها بس احنا سافرنا لما كان عندوهسنه
ليل 
لم يكن منتبها لكلامهم بل كان شاردا فى  ذلك الماضى  الذى  يعتبر أفضل سنين عمره عندما رأها أول مرة 
منذسنة 
ليلا فى  غرفة  صفاء   ومحمود 
فتحت صفاء   اعينها پتألم شديد 
صفاء   بۏجع اااه محمود محمود اصحى  بولد ااااااه
محمود بفزع ايه فى  ايه 
صفاء   بۏجع ااااه انت لسه هتسألنى  ودينى المستشفى  اااااااااااااااااااااه
بينما فى  الجانب الآخر استيقظ ليل على  اثر الصړاخ واتجه الى  غرفة  والديه 
ليل وهو يمسك ذراع والدته ويهزه ماما اصحى  ماما انا خاېف
خديجة  والدة  ليل بنعاسفى  ايه يا حبيبى 
ليل پخوففى  صوت حد بيصوت لم يكمل جملته واستمعوا لصړاخ صفاء   فاحتضن ليل والدته
خديجة  بقلق شكل صفاء   بتولد 
وقامت بإيقاذ زوجها 
محمد بقلق فى  ايه يا حبيبى 
خديجة  صفاء   شكلها بتولد وعمالة  تصوت قوم خلينا نلبس ونروحلهم عشان نبقى  معاهم 
ارتدوا ملابسهم واتجهوا إليهم وقاموا برن الجرس 
على  الجانب الآخر كانت صفاء   تتوجع ومحمود يهرول فى  الغرفة  ولا يعرف ماذا يفعل حتى  رن جرس الشقة

اتجه محمود مسرعا لفتح الباب
خديجه بقلق خير يا استاذ محمود هى  صفاء   بتولد 
محمود پخوف مش عارف هى  صحيت عمالة  تصرخ وبتقول بولد وده مش معاد ولادتها
خديجة  بنبرة  مطمئنة عادى  فى  ناس كتير بتولد قبل معادها المهم دلوقتى  ناخذها المستشفى 
محمد وهو يوجه حديثه لمحمود انا هنزل أجهز العربية  على  ما انتوا تخلصوا
بقلم منة  صبرى 
فى  المستشفى  أمام غرفة  العمليات
كانو يستمعون لصړاخ صفاء  
ليل لأمه ماما انا خاېف 
خديجة  بحنان متخفش يا حبيبى  هى  طنط صفاء   بتولد النونة  اللى  كانت فى  بطنها عشان تلعب معاك 
ليل بفرحة  طفولية  بجد 
خديجه بإبتسامة  بجد يا حبيبي
فى  غرفة  المستشفى 
خديجة  برقة  لصفاء  حمدلله على  سلامتك يا حبيبتى 
صفاء   بوهنالله يسلمك فين بنتى 
محمود مطمئنا هى  فى  الحضانة  ولم يكمل جملته حتى  دخلت الممرضة  حاملة  عائشة 
الممرضة  وهى  تعطيها لصفاء  أن فضلا يا فندم 
أخذتها صفاء   وقبلتها واحتضنتها
ليل پغضب
طفولى وانا كمان عايز اشلها
ضحك عليه الجميع
صفاء   لليل تعالى  يا حبيبى  شيلها 
حملها ليل وطبع قبلة  على  جبينها 
ليل لخديجة  بطفولة يلا يا ماما عشان نروح وانام انا وعيوش عشان انا نعسان خالص
خديجة  بضحكة  انت خلاص سمتها
ليل وهو يهز رأسه بجدية  مضحكة اه هسميها عيوش وهأخدها معايا عشان طنط صفاء   متكلهاش تانى 
اڼفجر الجميع فى  الضحك 
صفاء   من بين ضحكاتها خلاص يا سيدى  هنسميها عائشة  وانت ابقى  قولها عيوش بس مين قالك أن انا كلتها
ليل لصفاء  مش هى  كانت فى  بطنك يبقى  انتى  كلتيه وانا هاخدها معايا عشان مش تاكليها 
خديجة  بضحكة  متخافش يا حبيبى  هى  مش هتكلها يلا بقى  نروح عشان تنام ونجيلهم بكرة  تانى  وأخذت منه عائشة  وأعطاها لصفاء   وحملته
ليل بتثئاوب وهو شبه مغلق عينيه هروح وهاجى  تانى  متكليهاش بقى  عشان اتجوزها

تم نسخ الرابط