الدكتورة والمريضة

الدكتورة والمړيضة بقلم منه صبري

موقع أيام نيوز

وانت نازل ومشغول بالتليفون 
آدم بسخرية  على  اساس مين اللى  كانت بتتكلم فى  التليفون ومش واخدة  بالها من السلم
مريم بتوتر ااااا انا كنت
آدم ببرود وسخرية  وهو يرتدى  نظراته وسعى  يا شاطرة  وابقى  ركزى  فى  الطريق وانت ماشية  مش ناقصين بلاوى 
وسار بكل غرور من أمامها بينما هي وقفت مصډومة  فهى  أول مرة  يتغلب عليها أحد فى  الحديث ويجعلها عاجزة  عن الرد فمريم لم تكن يوما كعائشة  فهى  لا تسكت لأحد يتعدى  حدوده معها بل كانت ترد عليه ردا لاذعا يخرسه بينما كانت عائشة  هادئة  ومسالمة  ولكنها افاقت عندما تذكرت أنها كانت تحدث عائشة  ولقد نست ذلك بسب هذا المغرور
مريم الو عائشة  انتى  معايا 
عائشة  بقلق ايوا يا مريم ايه اللى  حصل ومين اللى  كنتى  بتزعقيله ده
مريم بغيظ ده واحد مغرور ك المهم فكك منه دلوقتى  انتى  فين عشان اجيلك 
عائشة  بهدوء   انا أدام الشركة  مستنياكى 
مريم بهدوء   اوك جيالك 
اتجهت مريم إلى  بوابة  الشركة 
عائشة  بسرعة  يلا نركب دلوقتى  عشان ماما اتصلت وانا اتأخرت وانا هبقى  احكيلك فى  التاكسي واحنا راجعين 
مريم اوك
ركبتا التاكسي وحكت عائشة  لمريم كل شئ 
مريم بفرحة شوفتى  بقى  ربنا كان معانا ازاى  والحمد لله ليل بيه طلع محترم وصدقنا وهيساعدك
عائشة  بإبتسامة  من تحت بيشة  نقابها الحمد لله يا ستى  المهم انتى  ايه اللى  حصلك وانتى  بتكلمينى 
حكت لها مريم 
مريم بغيظ انا اللى  غايظنى  انى  فضلت ساكتة  زى  الهبلة  ومش عارفة  أرد 
عائشة  ضاحكة  بخفوت يااه أخيرا لقيت حد عرف يسكتك ده انا لو شوفتو هشكروه 
مريم بغيظ اسكتى  يا ختى  بدل ما اسكتك انا علطول وبعدين هو سابني ومشى  اصلا وملحقتش ارد
بقلم منة  صبرى 
عائشة  بتذكر ماشي يا ستى  اه صح انا وانتى  بكرة  هنيجى  الشركة  الساعة  11الصبح عشان نشوف هنعمل ايه 
مريم بدعاء  ان شاء   الله ويارب نلاقى  حل ونخلص من الموضوع ده 
عائشة  بشرود صعب يا مريم الموضوع ده نهايته معروفة  انا بعمل كده بس عشان ابنى  او بنتى  يلاقى  حد بعدى  وابراء  نفسي وعيلتى  من أي كلام هيطلع علينا لو حد عرف
نظرت لها مريم بحزن على  حال صديقتها
على  الجانب الآخر أنهى  ليل عمله وعاد للقصر ووجد صديقه ادم يدخل القصر فى  نفس الوقت 
آدم بإبتسامة  قولى  بقى  كنت عايزنى  فى  ايه
ليل ببرود بعد العشى  هنتكلم فى  المكتب
آدم بإبتسامة  اوك
على  طاولة  العشاء  
آدم بخبث وهو ينظر لملك هى  مش الاكلة  دى  برضو فيها قرفة  والقرفة  مضرة  للحوامل ولا انا غلطان
توقف الطعام فى  حلقها وراحت تسعل بقوة  حتى  ادمعت عينيها 
ملك بتوتر ااا اممم اه منا مكنتش اعرف أن فيها قرفة 
ليل بسخريه لاذعة  طب كويس ان انتى  عرفتى  عشان تاخدى  بالك من صحة  ا ابنى 
انتهى  الطعام وتوجه للمكتب وحكى  له ليل كل شئ وصعد كل منهم لغرفته فليل ينام فى  غرفته الخاصة  التى  لم تدخلها ملك يوما واتجه آدم إلى  غرفته المخصصة  له فى  القصر
فى  بيت عائشة 
تناولت العشاء مع والدتها واخبرتها أنها تأخرت بسبب ذهابها للمستشفى  بسبب إحساسها بالتعب هى  اخبرتها الحقيقة  ولكن لم تخبرها عن ما
اكتشفته عن حملها ثم توجهت للنوم
فى  بيت مريم
رجاء   والدة  مريم اتأخرتى  ليه يا مريم بابا كان قلقان عليكى 
نظرة  لها مريم بمعنى  حقا هل هو يهتم
مريم بفتور لوالدها آسفة  يا بابا كن 
أحمد والدهاب لا مبالاة مش مهم وتركها ودخل إلى  غرفته يفكر فى  ماضيه من جديد
نظرة  مريم لوالدتها بدموع متحجرة  فى  عينيها بادلتها والدتها بنظرة  اعتزار تركتها مريم وتوجهت إلى  غرفتها تبكى  بسبب
تم نسخ الرابط