اسكربت جديد بقلم سلمى بسيوني
اسكربت جديد بقلم سلمى بسيوني
المحتويات
عمري ما حسيت أني تافهة في عينه أو تقيلة عليه يمكن مبنتكلمش كتير بس كل مكالمة ليها أثر مش بنساه بيفضل ساكن جوايا لحد ما حد فينا يعمل زي العيال الصغيرة ويخلف الأتفاق ويتصل بالتاني وقت فضفضة أو إنجاز كبير محتاج يشاركه مع التاني وكأن الإنجازات بتحلو أكتر لما تتشارك معاه هو وبس.
مسابنيش غير لما ابتسمت وهديت
صحيح هنتقابل إمتى!
كنت عاملهالك مفاجأة بس بدام الموضوع اتفتح يبقى خلاص هقول أنا هاخد أجازة من التدريب الأسبوع الجاي وهنزل القاهرة أقابل الدكتور وأشوفك.
دكتور أي!
أبوك يا سمية في أي
متقولش أبوك دي عشان أنت عارف أني مبحبهاش وبعدين عايز تقابله ليه!! بقولك بقالنا سنين مشوفناش بعض تقولي أبوك!!
يا سمية عايز أعرفه عليا وكل شيء يبقى واضح قدامه ومنها أشوفك!
صوتي علي فجأة
ومين دا أصلا عشان يعرف كل حاجة !!
هو مين عشان حتى يعرف عني حاجة زي دي كفاية ماما عارفة يا يونس.
دا أبوك مهما حصل يا سمية !!
أنفعلت أوي المرة دي
أنت بتقول أي! أمال لو مش عارف حاجة !!
دا أنا حكيتلك كل حاجة حكيت إن الراجل دا أنا مش مهمة عنده أصلا وأنه أنه بهدل أمي في جوازهم وحتى بعد جوازهم مسبهاش في حالها لدرجة هربت بيا على الكويت وحكيتلك أنه لا يعني لي أي شيء وأنت عارف أنها فترة مؤقته مجرد ما أرجع الكويت مش هقابله تاني !!
أنا قصدي أنك مجبرة بعد كدا يبقى في حياتك... قبلتي أو لاء يبقى الأفضل ن.....
يوسف ممكن نقفل كلام في الموضوع دا حالا!
احترم رغبتي وقفلنا كلام.
دماغي أتشوشت أكتر وافتكرت كل حاجة كل وقت احتاجته فيه ومالقيتهوش كل إلي ماما حكيته ولو حياتي في مصر مكانتش عجباني فدلوقتي معدتش عايزة أعيش فيها أصلا.
روحت يومها البيت كان هادي عربيته تحت شكله نايم ما اهتمتش
دخلت على سريري ونمت مش عايزة أفكر ولا أفتكر ولا حتى أحاول.
صحيت بليل مصدعة قعدت شوية عما أستوعب أني عايشة أساسا أخيرا قمت و بردو البيت هادي شفت المطبخ والمكتب مش موجود كان فاضل أوضته فخبطت مردش شكيت يكون تعبان! ما هو مش منطقي كل دا نايم !!
فتحت الباب بشويش لقيته في سريره قربت لقيته غرقان في العرق وجسمه كل بيترعش حطيت إيدي أشوف حرارته !!!
دا ڼار !!
جسمي كله اترعش فجأة مجاش في بالي غير جارنا الي عرفني عليه قبل كدا طلعت وخبطت على بابه بسرعة طلع وملامح النوم ماغابتش من وشه
الحقني أرجوك بابا تعبان وسخن أوي محتاج يروح المستشفى.
في قسم الطوارئ الساعة 11 بليل طلع الدكتور من الأوضة بصيتله بقلق فقال بعمليه وهو بيحاول يطمني
الحرارة كانت عالية جدا بس الحمدلله قدرنا نسيطر عليها هو حالا أحسن شوية بس نايم ممكن يطلع بكرا الصبح محتاج راحة وراعاية لحد ما يبقى كويس.
طمني ونبهني على حاجات مينفعش ياكلها أو يشربها لحد ما يبقى كويس.
شكرت جارنا وطلبت منه يروح بس هو رفض
تمام يسيبه ويمشي وقال أنهم عشرة وأنه مش هنا عشان الواجب.
دخلتله الأوضة وقفت قدامه كان جسمه هادي المرة دي ونايم ونفسه طبيعي رجعت خصلة من شعري لورا وأنا بسأل نفسي أنا لي خفت كدا!
وشي أتخطف وأترعشت ليه كدا !
بصيت عليه وهو نايم وقلت بصوت عالي وكأنه سامعني
أنت قدملتلي أي في حياتي عشان أخاف أفقدك كدا !!
أتنهدت بأسى وفضلت باصة ليه ورحت في النوم ومحستش بنفسي.
صحيت على صوت دوشة برا الأوضة وناس بتتكلم قمت وفتحت الباب
أي الي بيحصل هنا
الدكتور
المسؤل عنه أتكلم
متابعة القراءة