بحر ومليكه
بحر ومليكه
المحتويات
بسرعة روح بلغ العميد مصطفي إننا أتحركنا بسرعة يله
العسكري أمرك
مليكة بترجي طب عشان خاطري كلي شوية علي الأقل
عائشة بعياط و تعب أكل ازاي و أنا معرفش ابني جعان و لا عطشان و لا حالته اي بالظبط !!!
ديما بدموع متقلقيش و الله إن شاء الله هيلاقوه
أروي بدموع يارب إن شاء الله
عائشة بدموع و تعب معلش ممكن تسبوني لوحدي شوية
مليكة بصت لأروي و ديما و قالت طيب لو عوزتي حاجة أحنا قاعدين تحت
عائشة بدموع ماشي مليكة و أروي و ديما خرجوا
تليفون عائشة رن و كانت الإرهابية نادية
عائشة بدموع و بتعب ألو
نادية لو عاوزة أحمد ابنك تعالي في المكان ال و متعرفيش البوليس و لا فرقة القوات الخاصة و إلا هتشوفي رقبة ابنك
عائشة بدموع و لهفة حاضر مش هقولهم أنا خارجة اهو دلوقتي
نادية و تيجي لوحدك و إياكي تتذاكي و إلا روح ابنك هتبقي التمن
عائشة پخوف تمام ماشي
قفلوا التليفون هما الأتنين
عائشة و راحة جاية في الأوضة پخوف أعمل اي يارب أعمل اي أقول ل علي و لا أعمل اي هرن مينفعش ميكونش عارف حاجة زي كده
في عربية القوات الخاصة في الطريق
علي بص علي اسم عائشة الي ظهر لما التليفون رن و أتنهد بحزن و دموع و كنسل عليها
بحر ب طيبة طب رد عليها طيب شوفها عاوزة اي
عائشة بدموع يا علي رد يا علي مفيش وقت أنا لازم أروح المكان الي قالتلي عليه
مليكة راحة فين يا عائشة
عائشة بتوتر مبينتهوش معلش يا مليكة أنا مخڼوقة أوي و حاسة إني لو خرجت أتمشي و أشم هوا هرتاح شوية
أروي خلاص ماشي يله نروح كلنا سوي
عائشة لا لا معلش عاوزة أبقي لوحدي شوية حابة أكون لوحدي
ديما بس مش هينفع تخرجي لوحدك و أنتي بالحالة دي
عائشة بترجي و دموع عشان خاطري متخافوش عليا و الله سيبوني بس أتمشي شوية و هاجي علطول
مليكة بتنهد طيب بس خلي بالك من تليفونك كل شوية عشان لما نرن عليكي أوعي تعمليه صامت أو تقفليه ماشي
عائشة ماشي حاضر سلام
كلهم سلام
بدر صفوان عطلوا طريق الفريق مش عاوز حد فيهم ېموت لاكن عطلوهم بس لازم عائشة مرات علي توصل الأول
شخص ما حاضر هيتنفذ حالآ
في طريق الفريق
كنا ماشيين في الطريق عادي بأقصي سرعة في العربية و فجأة طلع علينا ناس لابسة قناع بس مش واقفين قدامنا مباشر قطعوا علينا الطريق طبعآ أكيد وقفنا العربية و نزلنا منها و حصل إشتباك بينا من عندهم و من عندنا مش عارفين حد منهم لإنهم مش ظاهرين نفسهم و الي لاحظتوا إنهم مش عاوزين حد مننا يتصاب أو ېموت
بحر و بينهج هدفهم مش إنهم ېموتونا
إسلام و بينهج بالظبط أنا ملاحظ كده
زين و بينهج بغيظ بتفكر تعمل اي تاني يا بدر الكلب أنت !!
علي و بينهج دول بينسحبوا
مازن و بينهج فيه حاجة أحنا مش فهمنها
مراد و بينهج مش وقته دلوقتي يله نكمل طريقنا مفيش وقت
بالظبط قعدنا في الإشتباك ساعة و الغريبة إن لا حد منهم ماټ و لا حد مننا حصله حاجة قلبي مش مطمن
بعد ساعتين مليكة وصلت المكان و طلعت فيه
عائشة بدموع و ڠضب ابني فين
نادية و رافعة علي دماغها تؤتؤتؤتؤ بلاش عصبية أدخلي من غير كلام ابنك جوا
و قولتله متخافش يا حبيبي أنا موجودة جانبك و مش هسيبك سبته علي السرير و قومت بكل عصبية علي الإرهابية و حاولت أضربها و أخبطها بأي حاجة لاقيت حديدة جانبي رفعتها بسرعة و كنت لسه هضربها بيها لاكن هي سبقتني فقدت الوعي قومت بعديها معرفش بوقت أد اي لاكن أعتقد بنسبة كبيرة جدا الوقت كان قليل لاقيت أحمد متكتف و بوقه عليه لزق و أنا قاعدة علي كرسي و متكتفة و لاقتها واقفة قدامي و بتقولي
نادية بشړ و برود طبعآ كلكوا أفتكرتوا إن أحمد هو هدفنا لاكن لاء أنتي الهدف يا قمورة عارفة ازاي دلوقتي هلبسك عباية و هحط علي وشك كله قماشة سودة متبينش ملامحك و هربط في إيدك و هيكون متوجه لقدام علي وضع الإطلاق طبعا أكيد القوات الخاصة و المخابرات عرفت مكانا دلوقتي ساعتها هفتح الباب و هخرجك باللبس و و طبعآ الفريق كله هيبقي فاكرك أنا لإن يا حرام ميعرفوش إنك معايا فكرينك قاعدة في البيت و هوب ھتموتي و لما يجي يكشفوا وشك هيلاقوا يا حرام اي دااااااااااا !!!!! دي عائشة تفتكري بقا مين الي هل بحر و لا إسلام و لا زين و لا مازن و لا عمرو و لا مراد و لااااا علي !!! تخيلي كده علي هو الي عشان فاكرك أنا !!!! بضحكة شړ هتبقي لحظة عظيمة أوي بالنسبة لنا اه صح نسيت أقولك إني هحط علي بوقك لزق أكيد عشان متعرفيش حتي ټصرخي و حد منهم يسمع صوتك اي رأيك في الفكرة دي
كنت عمالة أعيط و مش عارفه هتصرف ازاي و فعلآ نفذت كلامها معايا حاولت أقاومها لاكن كنت مربوطة جامد و فجأة سمعنا صوت تحت هي راحت بصت من الشباك و لاقتهم الفريق ضحكت بشړ و قالتلي و أخيرا اللحظة الي كنت مستنياها جت
مليكة پخوف يالهوي دي تليفونها مقفول أحنا غلطانيين إننا سبناها تخرج لوحدها و عمالة أرن علي تليفون بحر مبيردش عليا
أروي بدموع طب هنعمل اي
ديما بدموع طيب نروح المقر بسرعة و نقول للعميد و هو أكيد هيعرف يوصل ليهم بسهولة
مليكة أيوه أيوه صح يله
في المقر
العميد بعقد حاجبيه مليكة
مليكة بعياط سيادة العميد حصل حكت كل حاجة
العميد بقلق طيب أهدي أهدي أنا هوصلهم يمكن تكون كانت علي
عائشة بعياط مكتوم
نادية يله يا حلوة خلينا نتفرج
علي بصوت عالي سلمي نفسك أحسنلك يا أما مش هنرحمك و ھتموتي
نادية
العميد رن علي بحر و بحر قال نعم يا سيادة العميد
العميد بلهفة بحر عائشة مش لاقينها خرجت و لسه مرجعتش لحد دلوقتي
بحر بقلق ازاي دا أحنا برضو لسه واصلين دلوقتي عشان الإرهابين عطلوا طريقنا و لحظة لحظة !!! عائشة رنت علي علي و أحنا في الطريق بس علي مردش
نادية و بتهدد عائشة يله أطلعي
عائشة خرجت من الباب قدام الفريق و محدش شايف وشها و لا عارف هي مين و فكرنها الإرهابية
علي بشدة سلمي نفسك و متتحركيش
عائشة بعياط مكتوم و علي بعد كذا متر قدامهم
بحر بعقد حاجبيه سيادة العميد فيه حاجة مش مظبوطة ليه عائشة رنت علي علي و ليه دلوقتي هي مختفية و ليه
الإرهابين عطلوا طريقنا من غير ما يأذونا و ليه الإرهابية خارجة قدامنا كده بكل ثقة و مخبية وشها
العميد و بيستوعب پصدمة بحر الي قدامكوا دي ممكن تكون عائشة !
زين بصوت عالي متتحركيش قولتلك هنضربك پالنار سلمي نفسك
بحر بعقد حاجبيه و بيحاول يجمع أفكاره قال في ذهنه
أكيد مش عائشة لاء اي الي هجبها هنا و ازاي توصل قبلي سيادة العميد !! تعطيل الإرهابين لطريقنا كان عشان عائشة توصل قبلينا
علي بغيظ أنتي الي جبتيه لنفسك
كنت بستوعب پصدمة أفكاري
متابعة القراءة