الشيخ والمراهقة
الشيخ والمراهقة
المحتويات
الان ولا تستفزني وتختبر صبري
الا انه كان مستمتعا للغاية بإثارة ڠضبها فقال
انا حقا لا افهم اي شيء مما تقولينه
اقتربت منه وقالت
لماذا أجبرتني على المجيء معك والسكن في منزلك ألام تخطط بالضبط !
رد ببرود أعصاب يحسد عليها
انا لا أخطط لاي شيء كونك زوجتي فهذا مكانك الطبيعي يا لمار
صړخت پعنف
انا لست زوجتك لقد تطلقت منذ سنوات
كلا انت مخطئة انت زوجتي بالفعل صحيح انا طلقتك لكنني رددتك الى عصمتي في نفس اليوم
تراجعت لمار ال
الخلف لا اراديا بينما اتسعت عيناها محاولة استيعاب ما يحدث
انت تمزح معي بكل تأكيد
قالتها بذهول غير مصدق ليهز فارس رأسه نفسا ويجيب
انا لا امزح معك يا لمار انت كنت زوجتي طوال تلك الفترة انا لم أستطع ان اطلقك فعليا
ولكن كيف ! كيف
تركتني هكذا طوال السنوات الماضية !
تنهد فارس بصوا مسموع ثم ما لبث ان قال
لأنني لم أكن أريد ظلمك اكثر من هذا أردت أن أعطيك فرصة لتستعيدي بها نفسك وصحتك انت كنت بحاجة للابتعاد البدأ من جديد وانا قررت أن امنحك كل هاذ ولكن وأنت على ذمتي منحتك حريتك وانت زوجتي
لا أصدق لقد كنت ضحيتكما كنت لعبة في يدكما انت وابي الذي كان يعرف بكل تأكيد
علا صوتها وهي تردد بصړاخ بينما تضربه بقبضتي يديها على صدره پعنف
لقد كنت ضحيتكما من جديد خدعتماني استغليتما غبائي
لمار اهدئي
قالها وهو يحاول ان يوقفها عما تفعله لټنهار هي على ارضية الغرفة باكية
اقترب فارس منها وانحنى بجوارها محتضنا اياها بقوة أخذ يهمس لها
اهدئي لمار انا فعلت هذا من أجلك كونني أحبك
رفعت لمار بصرها نحوه تتطلع إليه پصدمة قبل ان تهمس بذهول
تحبني !!!
اومأ برأسه واكمل
نعم أحبك لقد علمت بهذا ذلك اليوم الذي فقدتي به طفلك كنت سأموت من الخۏف عليك ادركت حينها أن خسارتي لك لن أتحملها ابدا أدركت وقتها أنني أعشقك لمار انت لا تعرفين كم تحملت وانتظرت طويلا حتى تكبري وتفهمي
مسحت لمار دموعها پعنف ثم نهضت من مكانها لينهض هو بدوره
قالت بنبرة مريرة
معك حق انت تحملت الكثير بسببي أشكرك كثيرا سيد فارس لقد طلقتني ورميتني لأبي وتقول أنك تحملت الكثير
صمت فارس ولم يتحدث بينما هي أكملت
وأنا ماذا تحملت ! تحملت كل شيء تحملت قسوتك وبرودك رغبتك في الزواج من اخرى فوق هذا كله طلقتني هكذا بدون تفسير
والان تخبرني بأنك أعدتني الى عصمتك في نفس اليوم حقك شكرا لك
لمار انا
قاطعته بحدة
لا تقل شيئا لكن عليك ان تعلم بأنني كبرت وتغيرت لم أعد كالسابق لمار التي تعرفها تغيرت كثيرا أصبحت واحدة اخرى لذا فانا لن أبقى على ذمتك بعد الان انت ستطلقني
مستحيل انسي امر الطلاق اطلاقا
قالها منهيا الموضوع وتحرك خارج المكان تاركا اياها تبكي بصمت
يتبع بعد
الشيخ والمراهقة
الفصل الثالث عشر
في المساء
وقفت لمار أمام المرأة تتأمل ثوبها الطويل بملامح فخورة لقد اختارت فستان مناسب ويليق بها لتخرج به أمام حماتها وابنة عمة زوجها
نعم حماتها فيبدو ان صفية تلك باتت أمرا واقعا في حياتها
كان فستانها زهري اللون طويل يصل الى كاحلها ذو أكمام قصيرة تصل الى منتصف ذراعيها ارتدت معه حذاء ذو كعب عالي قليلا ولم تنس ان ترتدي قلادة ناعمة مع الفستان رفعت خصلات شعرها من الجانبين وجمعتهما الى الخلف مع ترك خصلات شعرها الخلفية حرة بتسريحة ابرزت ملامح وجهها الناعم بسخاء
تنهدت براحة ثم خطت اولى خطواتها خارج الغرفة اتجهت اولا الى غرفة الصغير فوجدتها خالية زفرت بضيق فهي كانت تريد التحدث معه قليلا قد لا يصدقها احد اذا قالت أنها كانت تفكر دائما به بوضعه وحياته بلا أم كانت تتمنى ان تكون بجانبه لكنها لم تكن مذنبة يوما بحقه فصغر سنها وقلة خبرتها لم يسمحها لها برعايته كما يحب سارت لمار بخطوات متزنة نحو الطابق السفلي وتحديدا نحو صالة الجلوس لتجد صفية هناك تتحدث مع نسرين بصوت خاڤت قليلا وبجانبهما سيف الصغير يلعب في ألعابه
القت التحية بإقتضاب ثم جلست بجانب الصغير وبدأت تشاركه لعبه توقفت عما تفعله حينما سألتها صفية
لمار هل والدتك تعلم بأمر إقامتك هنا !
التفتت لمار نحوها واجابتها على مضض
لقد أخبرتها قبل قليل
جيد وهل هي موافقة !
اجابتها لمار ببديهية
بالطبع ستوافق
منحتها صفية ابتسامة باردة قبل ان تعاود إستكمال حديثها مع نسرين بصوت أكثر خفوتا بينما هزت لمار كتفيها بلا مبالاة وعادت تشارك الصغير فيما يفعله
دلف فارس بعد لحظات الى المكان ليتفاجئ بلمار امامه اخر ما توقعه أن تهبط من غرفتها وتأتي الى هنا دون ان يطلب منها هذا شعر بالراحة فيبدو انها بالفعل كبرت وباتت تفهم ما عليها و وما يجب ان تتتصرف به
السلام عليكم
رفعت لمار رأسها ما ان سمعت صوته لترد تحيته بخفوت كما رد كلا من صفية ونسرين تحيته جلس فارس بجانب ابنه واخذ يتابع لمار وهي تلعب مع الصغير بعفوية وراحة غريبة عليها ابتسم لا اراديا وهو يراها تشاكس الصغير هو يعرف لمار جيدا ويثق بكونها ستكون أم جيدة لأبنه سترعاه وتهتم به جيدا وتحبه من أعماق قلبها
نهض الجميع من أماكنهم بعدما جاءت الخادمة تخبرهم ان الطعام جاهز اتجه الجميع الى غرفة الطعام جلست صفية في مقدمة السفرة بينما اختارت نسرين ان تجلس بجانب فارس الأمر الذي أغاظ لمار بشدة لكنها لم تظهر هذا بل جلست على الجهة الاخرى بجانب الصغير
كانت نسرين متحدثة لبقة بشكل اثار غيرة لمار كانت تتحدث بثقة وبشكل يثير البهجة في نفوس من حولها حديثها كان ممتعا اعترفت لمار لنفسها بهذا ورغما عنه اندمج فارس معها في حديثها وبالطبع صفية الا لمار كانت صامتة طوال الوقت
بعدما انتهوا من
تناول الطعام نهضت نسرين من مكانها وقالت موجهة حديثها لفارس
فارس اريد الحديث معك في أمور تخص العمل ما رأيك أن نذهب الى غرفة مكتبك !
حسنا لنذهب
قالها فارس بإذعان ثم ما لبث أن نهض من مكانه واتجه خلف نسرين الى مكتبه لتجد لمار صفية تقول بنبرة
ذات مغزى
يليقان ببعضيهما كثيرا أليس كذلك !
تطلعت اليها لمار بدهشة قبل ان تبتسم مجاملة وترد بذقن مرفوع
كثيرا كثيرا
ابتسمت صفية ببرود بينما نهضت لمار من مكانها وأخذت الصغير معها واتجهت به الى غرفته
انتهى فارس من حديثه مع نسرين ليخرج بسرعة من مكتبه ويتجه الى غرفة لمار
بحث بعينيه عنها ليجدها فارغة
عقد حاجبيه بتفكير قبل ان يسير متجها نحو غرفة ابنه ليجدها بالفعل هناك تهم بالخروج منها
ماذا تفعلين هنا !
سألها مستغربا لتجيبه بلا مبالاة
كنت أساعد سيف لينام
هل نتحدث سويا !
قالها بجدية لتومأ برأسها موافقة فيأخذها فارس ويتجه بها نحو غرفتها
دلفت لمار الى غرفتها ودلف فارس خلفها بعدما اغلق الباب جيدا
توترت لمار لا اراديا من وجودهما سويا في هذا المكان المغلق لكنها حاولت ألا تظهر هذا له فأدعت القوة امامه
اقترب فارس منها وقال متسائلا
هل ما زلت متضايقة كونني ردتتك الى عصمتي دون إخبارك !
اجابته لمار بسخرية
وكأن ضيقي سوف يفرق معك
زفر فارس أنفاسه بقوة ثم قال
لمار انت كنت صغيرة وأنا لم أشأ أن أزعجك
فارس أنت قيدتني بك دون أن تاخذ رأيي حتى ووالدي ساعدك
متابعة القراءة