من نبض الۏجع عشت غرامي بقلم فاطيما يوسف

من نبض الۏجع عشت غرامي بقلم فاطيما يوسف

موقع أيام نيوز


أبدا ولا من دعوتك الجميلة وطبعا فرحتي مش هتتم الا وانت واقفة جاري عشان نفرح سوا 
ثم أكملت بحزن 
بس كان نفسي مكة توبقى موجودة معاي في كتب الكتاب هي كمان علشان فرحتي تكمل لكن ربنا يوفقها في حياتها مع جوزها وتوبقى تاجي في الليلة الكبيرة وخلاص 
هنا تحدثت زينب مرددة بنبرة سخرية مصاحبة للدعابة اعتادت عليها مع رحمة
مبروك عليك الجواز يا بتي والله الجدع دي هيشيل هم تقيل الله يعينه عليه 
زمجرت رحمة پغضب مصطنع من سخرية والدتها ثم تحدثت باستنكار 
وه يا زينب مهينش عليك تباركي لي على كتب الكتاب زي اي ام وبتها لازم تنكد علي وتسمعيني كلام من بتاعك
دي !
كانت زينب تمسك في يديها تلك الحمامة وتتناولها بنهم فهي تعشق ذاك الحمام بشدة وهي تردد بلا مبالاة 
مش لما تبوقي كيف البنات عشان اني ابقى كيف الامهات دي انت ما لكيش مثيل ولا وصف يابت بطني
قاعده تحشي ولا على بالك وطول النهار اقول لك تعالي خشي المطبخ وياي اتعلمي لك حاجة تنفعك على الاقل الجدع دي يلاقي لقمة نضيفة ياكلها لما يتهف في عقله ويتجوزك ياعين امه بدل ما انت ولا تفقهي اي حاجة في المطبخ 
وتابعت سخريتها باستفسار 
إلا قولي لي هتتجوزي كيف يا رحمة وانت مهتعرفيش تقلي بيضة 
ضحك الجميع على مشاغبتهن لبعضهن ثم تحدث عمران من بين ضحكاته وهو يلوم والدته بنفس الدعابة 
لا يا امي ما تظلمهاش دي عليها كوباية شاي تعدل المزاج ولا اجدعها قهوجي 
واسترسل دعابته وهو ينظر الى رحمة متسائلا اياها بمغزى 
مش صوح يا رحمة الحديت دي ولا ايه عاد 
فهمت ما يقصده عمران وهو يقصد التلقيح عليها بالكلام عن صنعها لذاك الشاي الذي فعلته له منذ اسبوعا بالملح بدل
السكر من شدة تسرعها ثم رفعت رأسها بشموخ وهي تردد لهم 
ماهر ما يهموش حاجة واصل من الأكل والكلام الفاضي دي أهم حاجة أني بالنسبة له وكل شئ بعد اكده يتحل بسهولة والأكل مفيش اسهل من الحصول عليه دلوك 
مطت شفتيها بامتعاض ثم هتفت وهي تشعر بالغيظ من ردود ابنتها 
والله يابت إنتي عليكي كيد فقع مرارتي ابقي أكليه وكل جاهز خليه يكره اليوم اللي اتجوزك فيه من معدته اللي هتتقلب على يدك 
ضحكوا جميعا على كلمات زينب وحركات وجهها المغتاظة بالفعل ورحمة تأكل ولا تبالي بكلام والدتها وكأنها لم تقل شئ 
انتهى الجميع من تناول الطعام وقامت رحمة وسكون بتنظيف مكانهم وعمل القهوة والشاي ثم جلست زينب مع عمران تسأله بقلق 
في حاجه اكده عايزة اكلمك فيها يا ولدي بس مش عارفة ابدا من وين 
انتاب عمران شعورا بالقلق من بدء حديث والدته ثم ربت على ظهرها بحنو وهو يشجعها أن تتحدث فيما تريد دون اي قلق 
مالك يا حاجة احكي كل حاجة وقولي اللي نفسك فيه وانا كلي أذان صاغية 
نظرت حولها يمينا ويسارا وهي تتأكد من عدم وجود سكون بجانبهم فهي لا تريدها أن تسمع ذاك الكلام الذي ستستفسر عنه من ولدها كي لا ټجرح شعورها فهي تعتبرها مثل بناتها ولا تريد أن تخلق بينهم شعورا بالقلق في المعاملة 
انت دلوك متجوز بقالك سنة وزيادة ولحد الآن مرتك محملتش !
ليه مبتطمنش على نفسك ولا عليها هو في حاجة يا ولدي وانت مخبيها علي وأني ما اعرفهاش 
دق قلب عمران الان پخوف من القادم فوالدته نبشت في ذاك الموضوع الذي يحاول أن ينساه هو وسكون طيلة فترة علاجها وېخاف عليها من سماع استفسار والدته فتلقائيا نظر هو الآخر يمينا ويسارا كي يتأكد أنها ليست بجانبهم مراعاة لخاطرها فهو يخشى عليها حتى من نسمة الهواء الطائر أن تلفحها ببردها ثم أجابها
اطمني يا امي اني وسكون كويسين وبخير مفيناش اي حاجة احنا عميلنا كل التحاليل والأشعة انت عارفة إن سكون دكتورة نسا والحاجات داي عارفاها كويس وكل حاجه بانت ان هو موضوع وقت وكله بإيد ربنا لكن اني وهي سالمين 
أحست زينب بوجود خطب ما من نظراته الزائغة وخوفه أن تسمع سكون ما يقوله 
ثم سألتهم بتأكيد وهي تشعر بأنهم ليسوا بخير ابدا فقلب الأم دلها على ذلك 
اني ليه حاسة انك بتكدب علي يا عمران محدش في الدنيا داي هيخاف عليك قد يا ولدي 
وبعدين هي لو بخير ما تاخد اي منشطات وهي مش هتغلب في الحاجات داي الا اذا كان في مشكلة ودي اللي أني واثقة منيه وخاېف تتكلم أو تقول لي هواني مش امك يا ولدي ومن حقي اطمن عليك ومن حقي اشوف عوضك قبل ما ام وت 
انقبض قلبه من ذكر الم وت ثم قبل يديها وهو يردد بضيق 
ليه يا امي اكده تجيبي السيرة داي !
ربنا يطول في عمرك يا حبيبتي مش عايزك تقلقي خالص احنا بخير وقت ما يأذن ربنا هيبعت لنا رزقه 
أومأت له وهي تربت على وجنته وهي مازالت تضغط عليه أن يحكي 
لساتك بتكابر ياعمران ياولدي العمر بيجري بيك وانت مدريانش دي أني كنت مخلفاك واني بت ١٦ سنة وبوك كان عدي العشرين بسنة وانت دلوك سنك قرب على الأربعين مش كفاية غلبتني لحد ما اتجوزت وضيعت سنين عمرك داي كلها 
كمان مش عايز تفرحني بيك واشوف عوضك واشيله على يدي 
وأثناء اندماجهم في الحديث كانت سكون دالفة اليهم بالقهوة والشاي اليهما فسمعت حديث زينب وارتدت الى الخلف وكتمت شهقاتها وما حسبته منذ أن علمت بمرضها ذاك سمعته الآن بأذنها ولم تكن تتخيل أن صداه عليها سيكون بذلك الألم 
ثم هدأت من حالها فما
عليها الآن غير الصبر واحتساب أجرها عند الله وان تتحمل جميع ما تسمعه من ملامات في عيون الآخرين وفي كلامهم 
ثم تحممت كي تدلف إليهم فهي لن تعود وتسألها رحمة لما لم تعطيهم المشروبات وتفتح على نفسها أبواب من التساؤلات لن تستطيع سدها
استمعوا الى صوتها من الداخل فتلقائيا سكتوا عن الحديث في ذاك الموضوع اما هي دلفت اليهم بوجهها البشوش وابتسامتها التي رسمتها ببراعة على وجهها كي لا يلاحظ عمران شيئا وهي تعطي زينب الشاي وتعطي عمران القهوة المعتادة بعد تناول الغداء 
رأى عمران لمعة الدمع في عينيها فهو يعرفها ويحفظها عن ظهر قلب وداخله بات يتألم لأجل استماعها لوالدته 
ثم ارتشفت زينب من الشاي وربتت على ظهرها بحنو وهي تشكرها على صينعها 
تسلم يدك يا بتي احلى كوباية شاي بشربها من ايديكي الحلوين دول ربنا يراضيكي ويرضيكي يارب 
ابتسمت سكون لتلك الحنونة وأمنت على دعائها بنبرة صادقة 
آمين يارب العالمين حبيبتي يا امي تسلميلي يارب 
ثم جلسوا يتناولون اطراف الحديث وسكون تحاول ان تتحدث معهم بأريحية كي لا يشك عمران في أمرها ومضى الوقت بينهم ثم صعدت سكون الى شقتها ويليها عمران وما إن دلفا كلتاهما واغلق عمران الباب وراءه حتى جذبها بعنوة حتى ارتطمت بعظام صدره الصلبة وردد بقلق وهو يخلع عنها حجابها 
مالك يا سكون شكلك متغير وفي حاجة مضايقاكي 
ابتلعت غصتها بمرارة مثل مرارة الصبار وتركت لسانها يتفوه بنفي 
مفيش حاجه اني زينة الحمد لله 
ډفن يده بين رقبتها وهو يدلكها برفق قائلا 
هتخبي على عمران وجعك ياسكون أني بعرفك من النظرة بعرفك من النفس حافظك وعارفك اكتر ما انت ما عارفة نفسك 
لم تستطيع تخبئة مشاعر الحزن بداخلها أمامه فهو يكشفها دائما وتلقائيا هبطت دموع عينيها مما احزنه بشدة وجعله يرفع يده الى وجهها ويجفف عبراتها بأنامله بحنو بالغ 
اكيد سمعتي سؤال الحاجة زينب وكلامها وده اللي مخليكي متضايقك
ده وهتبكي 
واسترسل وهو يمرر يداه على وجنتها كي يشعرها بالأمان 
بس دي كلام عادي بتقوله كل ام لابنها وأني معرفتهاش حاجة عن اللي بيناتنا وقلت لها ان احنا الاتنين كويسين والموضوع وقت وهي داي الحقيقة يا سكون مكدبتش فيها 
ارجوكي بلاش بكا بقي 
ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة مما تشعر به من حزن بالغ على حالهما وتصب سبب ذاك الحزن عليها وحدها ثم تفوهت بما تراه صحيحا من وجهة نظرها ولكن أغضبه 
كنت عارفة ان دي هيوحصل في يوم من الأيام وهو دي سبب للي عملته قبل سابق ولسه لما الأيام تمر وتوبقى سنين محدش هيتحمل أني دلوك بطلب منك تشوف مستقبلك بعيد عني علشان مينفعش تفضل راهن حياتك معاي وأني لساتي بتعالج ومستنية أمر الله 
ما أن أنهت كلماتها التي أنهكت قواها فالتقطت أنفاسها بصعوبة حتى ض ربها بقبضة يده بخفة على كتفها وهو يرمقها بغ ضب 
ايه الكلام اللي ملهش معنى اللي هتقوليه دي
! لا أني هنفع اكون مع غيرك ولا انت عمر راجل غيري هيلمح طيفك يا سكون 
واذا كان على الولاد قلت لك قبل سابق ان ما كانوش منك ما عايزهمش من غيرك واني

صابر وملكيش دعوة بأمي واللي حوالينا أهم حاجه انت وبس 
واسترسل باعتراض صارم 
ومن اليوم ورايح ما عدتيش تنطقي الكلام دي من لسانك ابدا 
وتابع حديثه وهو يهدأ من نبرته الصارمة وبدلها بأخرى عاشقة ودودة 
وأكمل وهو يرفع وجهها إليه حتى تسكن عيناها عيناه 
سكوني هو ينفع الليل ياجي أعتم من غير قمره والنهار يطلع من غير شمسه اللي تنوره 
استطاع بقربه المهلك تخدير أعصابها وبكلامه البلسم تهدئة روحها الثائرة كانت ولا تزال بقربه تشعر بأنها بين يداي الأمان تشعر بأنها تمتلك راحة الكون بأكمله لااا بل تشعر باكتمالها في كل شئ وأنها لن ينقصها شئ أبدا 
كانت بين يداه أنثى مدللة تعتبره أبيها الذي تيمت من أبوته وهي صغيرة تشعر بأنه ابنها الذي حرمت من بنوته وهي تنتظر فرج الله عليها وأخيرا بأنه أعظم زوج رزقها الله به ويبدو أن دعوة كثيرين شملتها مع عناية الله 
ثم نطق فاهها المرتعش من قربه المهلك لحصونها 
والله ياعمران كان دعوة حلوة جازت لي علشان اكده ربنا رزقني بيك 
انت بالنسبة لي ابويا اللي اتحرمت منيه وأني لساتي عيلة صغيرة وابني اللي بعافر دلوك علشان يوبقى منك انت كل حاجة حلوة في حياة سكون ياعمران لااااا انت الحلو والحلا اللي في الدنيا بحالها معرفاش اعبر لك عن حبي ليك كيف ولا إزاي كلام الدنيا بحالها ميكفكش أبدا 
خفق قلبه
ظل ينظر لعينيها ويضغط على يديها بعمق بين يداه فقد دخل الآن دوامة عشق السكون والاحتياج لقربها وكأنها جرعة إدمان يريد أن يتجرعها الآن كي تهدأ ثورة ج سده المشت عل في قربها 
ماذا بك ياامرأة ! فأنت لعمران بملايين النساء كلهم !
لقد أسرت قلبه ومددت أسوار ح بس أنفاسه بين قبضتاي أبواب قلبك وأغلقت عليه بأقفال هواك 
فعمران يهواك وروحه فداك وبعمره لن ينساك ويشتاق دوما أن يراك 
خاطرة عمران المهدي
بقلمي فاطيما يوسف
من نبض الۏجع عشت غرامي 
وبتتدلعي كمان على عمران دي انت ادعي ربك تطلعي سليمة من تحت يده ويوبقى
جنت على حالها سكون 
كمان ضحكة مايعة تعالى بقى يابطل استعنا على الشقى بالله 
فمن السهل أن تطرد جيشا استعمر وطنك ولكن من الصعب أن تطرد حبا استعمر قلبك فمهما ظننت قلبك قويا لا يهزه الغياب فتجده مثل الورق يرتجف في الابتعاد 
لقد عرفنا مع ذاك العاشقان الحب وأسراره وكتبنا أجمل أشعاره وغنينا على أوتاره وذبنا بالغرام على ألحانه 
فإذا كان الورد جذابا فهي من الورد أحلى وإذا كان الورد عالي فمكانها في القلب غالي لقد أصبح حبها مثل الډم اء الحمراء يسير في جسده بكل هدوء ويعانق ويلامس كل ما هو في طريقه ويجعله ينبض بالحياة 
ستشهد علينا نجوم السماء الصافية وطيور العشق التي تلتف حولنا بأنني لن ولم أحب سواك سكون أحبك بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى أحبك بكل إحساس يتلهف لرؤيتك أحبك بكل شوق لسماع صوتك 
أحبك بكل ما فيها من نغمات موسيقية أحبك بكل ما تخبئها هذه الكلمة من عناء أقولها لك وحدك ولا أريد سماعها من أحد غيرك فمهما قيلت لم أشعر بها مثلما أحسست بها معك فأنت الحب والإحساس يا من علمتيني كيف الإحساس يكون إن نبضات قلبي لم تنبض إلا بحبك ولم أسمع دقات قلبي إلا وأنا معك فبعد كل هذا يسألونني لماذا أحبك كل هذا الحب ليتهم يعرفون الآن ويسمعون دقات قلبي وهي تنادي عليك وتشعر بها وتعرف كم أنا أحبك وأشتاق لك 
جاء اليوم المنتظر أخيرا لااا بل الدقيقة التي حلم بها وتمناها ماهر الريان منذ أشهر كثيرة 
أن تصبح رحمته ملك يمينه وعلى اسمه 
طلب منه المأذون أن يردد تلك الكلمات الأخيرة فرددها ببسمة رجولية تزين وجهه وأبيها هو الآخر ردد تلك الكلمات بفرحة لابنته الصغيرة ومدللته 
انتهت مراسم كتب الكتاب وتناوبوا على ماهر بالمباركات في أعظم لحظة تجسد فيها صور السعادة بعد مرور أكثر من ساعة الجميع يلتفون حول رحمة ويهنئوها بسعادة فقد كانت عروسا جميلة كالأميرات في فستانها الأبيض المحتشم ذو الأكمام الطويلة المفتوحة من رسغها وتهبط باتساع الي الأسفل ويزينها بعض حبوب اللؤلؤ الفضي وأيضا تلتف حبات اللؤلؤ تلك علي رقبتها بدائرة جعلتها كالملكة الفرعونية ضيق من على خصرها ويهبط بتساوي حتي لامس مشط قدميها ويزين رأسها حجابا باللون الأبيض وعلى رأسها تاجا بسيطا مزين بنفس حبات اللؤلؤ فحقا كانت بطلتها تلك تشبه الحور العين من بساطة لباسها ومن احتشامه وكما يزين وجهها ببعض لمسات التجميل البسيطة للغاية ولكنها أعطتها جمالا أخاذا يسحر عيون من يراها فالبطبع تشبه باربي في مظهرها الآخاذ ذاك 
كانت تقف تتمايل على انغام الموسيقى مع سكون بسعادة حقيقية فقد نالت قلب
الماهر قولا وفعلا ووثق عقد عقد زواجهما أخيرا بعدما نالت من الويلات كثيرا معه حتى استحوذت بذكائها وعشقها على كامل قلبه وعقله بل وجميع حواسه 
أما هو أخذه عمران لعندها كي يبارك لها فهو أصبح زوجها الآن 
دلف إليها ووقف على أعتاب الغرفة ينظر إلى سعادتها البادية على معالم وجهها بقلب يخفق عشقا 
أما سكون اقتربت من رحمة وهمست في أذنها بدعابة 
متتمايلش قووي يارحوم عريسك واقف فأنا بنصحك من دلوك متبينيش إنك هتعرفي ترقصي هيمسكها عليكي ومش هيرحمك بعد اكده 
تمسكت رحمة بيد مرتعشة بيداي سكون ولم تلتفت له من شدة خجلها فلم تكن تتوقع أنها ستكون بتلك الدرجة من الخجل 
أما هو انفض الجميع من حولهم كي يتركوا لهم مساحة من الحرية عدا عمران وسكون وحبيبة 
أما ذاك العاشق اقترب منها ومازالت تعطيه ظهرها وهي خجلة تقدم منها وذهب ناحية وجهها ولكنها أدارت وجهها بمشاغبة للناحية الأخرى 
ولكنه ماهر بحق فاصطنع التعب وهو يقف مكانه متأوها 
آااااه
ايه دي 
تلقائيا التفتت كي ترى لم يتأوه فقد أرعبها عليه في تلك اللحظة لتقول له بنظرة يملؤها القلق 
أاااه منك يا رحمتي هتجننيني معاكي بشقاوتك دي ياصغنن 
ابتسمت له أيضا بعيناي عاشقة ولم تخجل من الواقفين أيضا وهتفت بمشاغبة تداري بها خجلها وهي تعبث برابطة عنقه 
وماله لما تتحمل شقاوة الصغنن هو في احلي من الشقاوة
رفع حاجبيه باستنكار لما قالته وهتف بدهشة
موري ! مورى مين دي ياهانم 
بنفس مشاغبتها وعبثها في رابطة عنقه أردفت وهي تمط شفاها بدلال
هيكون مين يعني غيرك هدلعه ياموري 
ضحك الجميع على مشاغبتها حتى ضحك هو الآخر ثم ردد من بين ضحكاته 
روحي يارحمة منك له ضيعتي سحر اللحظة بشقاوتك دي 
ظلت مشاغبتهم لبعضهم هكذا حتى قالت سكون لعمران 
طب مش يالا نسيب العريس لعروسته ولا ايه يا أخينا انت 
ضيق نظرة عينيه وهتف برفض 
واسترسل حديثه وهو على تصميمه بالرفض 
دي ياكل رحمة من غير ما يسمي عليها مشيفاش بيبص لها إزاي ومش مختشي مني وأني واقف جاره ولولا الذوق كنت ض ربته بوكس فقعت له عينيه المكشوفة داي 
ضحكت سكون بصوت عال بعض الشئ مما استدعى أنظار الموجودين بدهشة ومما استدعى ڠضب ذاك العمران الجالس بجانبها من صوت ضحكاتها فسحبها عمران من بينهم ودخل بها غرفة جانبية وأغلق الباب خلفه ثم هدر بها 
انت ازاي تضحكي بمياعة اكده قدام رجالة غريبة 
لاحظت غضبه الشديد من ضحكتها الغير مقصودة ثم تحدثت بدلال وهي تمرر يدها على وجنته بحركة أثارته 
ڠصب عني ياموري حقك علي 
نزع يدها برفق من على وجنته فهي تثيره بحركتها العفوية تلك ثم ردد باستنكار لذاك الاسم هو الأخر
موري ايه دي انت كمان دي دلع للعيال التوتو وميلقش بعمران أبدا 
تقدمت خطوة منه ثم ارتمت داخل أحضانه الحانية وتحدثت وهي تتمسح به باعتذار عن ضحكتها 
طب خلاص متزعلش ياعمراني مهضحكش في وجود حد تاني بس متكشرش اكده 
ضمھا أكثر تلك العاشقة وقربها لصدره وتحدث بنبرة صادقة 
بحبك وبغير عليك قوووي ياسكون فبالله عليكي تخلي بالك من انك تعملي أي تصرف يستدعي غيرتي داي علشان هقلب على الوش التاني اللي مش حابب تشوفيه أبدا 
أما في غرفة ماهر ورحمة ذاك العروسين الملقبون بالشراسة والتمرد من كليهما على الآخر فور أن تركتهم حبيبة وحدهم أغلق الباب بهدوء
ثم عاد إليها وهو ينظر إليها تلك النظرات التي جعلتها انص هرت وجس دها بدأ يشعر بسخونته من اقترابه 
جذبها بحنو من يدها ولكنها تحاول افلات يدها من يديه ولكن لم تستطيع فهو متمسك بها بشدة ثم داعب أنفها بأصابعه وهتف مشاغبا إياها 
ايه مالك سحتي على روحك اكده ليه 
عارفة عاملة زي إيه رحمتي
وأكمل وهو مازال مشاغبا إياها ويغمز لها بدعابة 
عاملة زي النوتيلا لما يخرجوها برة التلاجة بتوبقى سايحة اكده وعايزة تتاكل من جمالها 
وتابع وهو يرفع يديها يقبل باطنها بوله 
رحمتي 
ابتلعت ريقها بصعوبة وحمحمت بتوتر 
امممم
أمسكها من ذقنها مجبرا إياها النظر في عينيه
فتحي عيونك عايز أشوف نظرتك اللي تجنن وانت دايبة بين ايديا اكده 
لم تستطيع فتحهما وحركت رأسها رافضة طلبه وهي تشعر بأن قدميها لم تستطيع حملها أمامه ثم فعل مالم تتصوره كي يجبرها على أن تفتح عينيها 
انت ايه اللي عميلته دي ياماهر انت اتجنيت 
لم يعير ڠضبها أدنى اهتماما ولم يعجبه حركتها في الابتعاد عنه ثم حاول جذبها من يدها مرة أخرى ولكنها دارت حول الكراسي الموجودة بالغرفة كي لايستطيع الإمساك بها وهو يهتف لها 
وبعدين بقى معاكي يارحمة متحسسنيش انك لسه عيلة صغيرة على الحركات دي وتجريني وراكي في الأوضة 
وأكمل بمشاغبة وهو مازال يلاحقها 
هو أني عميلت ايه يعني تقريبا أني جوزك دلوك وعادي لما أكشف عن المستخبي علشان أديكي
خبرة لما هو قادم 
اتسعت مقلتيها بذهول من طريقته الوقحة في غزلها ثم شهقت باندهاش
ايييييه الكلام دي انت وقح على فكرة واياك تاجي ناحيتي ولا تعمل حركاتك الوقحة دي ياماهر 
ثم استغلت تيهته وجرت ناحية الباب كي تخرج
كادت أن تكمل إلا أنه كتم أنفاسها بيداه وهو يهتف بتحذير 
ماهر كفاياك عاد مش متحملة حركاتك داي 
طب بذمتك هو ماهر لسه عمل حركات علشان متتحمليش ! دي إنت
طلعت توتو خالص طلعتي ريش على مفيش يارحمتي 
مهما قال وحاول إخراج شراستها الآن فلن يستطيع فقد شعرت بأنها تائهة في ح رب الماهر ومع ركة عشقه التي شنها عليها 
حاولت إبعاده ولكنه مازال متشبسا باقترابها 
مش كفاياك اكده ولا ايه عاد هتوصل لفين تاني 
أسند جبهته وهو يهمس لها بصوت مبحوح
ماهو أني اتحايلت عليك نخليه جواز وانت اللي أصريتي يارحمة يوبقى تتحملي 
ابتلعت ريقها بصعوبة وبررت بتوتر
امممم ماهو اني لسه مش جاهزة ولا المكان اللي هنتجوز فيه جهز مينفعش الجواز خبط لزق اكده لساتي ناقصني حاجات كتير مجبتهاش 
طب ايه مش هتشيلي الطرحة داي علشان نكتشف مراحل اكتمال القمر ويوبقى بدر 
تلقائيا وضعت يدها على رأسها وهي تحركها برفض 
له اوعاك تعملها 
وأكملت كي تجعله ېخاف من فكاك حجابها
هتنصدم من اللي هتشوفه هتلاقي شعر اكرت مجعد من الدرجة الأولى

وحاجة اكده لا تسر عدو ولا حبيب 
ضيق نظرة عينيه ثم رمقها بنبرة خبيثة 
أو يعني شعرك اللي غنى له عبدالحليم حافظ وقال له والشعر الغجري المچنون يسافر في كل الدنيا 
وتابع بنفس نظرته الوقحة لها 
دي باين اكده امي داعيالي يارحمتي وهتطلعي مبهرة في كله 
اتسعت مقلتيها من ردوده الجاهزة دوما ثم سألته 
هو انت علطول ردودك جاهزة عاد عقلك يترجم ولسانك ينطق في نفس اللحظة 
ابتسم بهدوء وأمسك كفها وطبع بداخله قبلة لثوان ثم نظر إليها وقال بنفس مشاغبته 
مبقاش ماهر الريان دي انت بتكلمي خط المحاكم يعني سرعة البديهة والفهم السريع 
وظل على حالهما ذاك يشاغبها وهي مرة تخجل ومرة تبتسم ومرة تتجاوب معه فحقا ذابت بين يداي ذاك الخبير العاشق وهي لاحول لها ولا قوة بين أفعاله 
تتلاحق الثواني ثم الدقائق لتص رخ عقارب الساعات أن الوقت يمضي والأيام مسرعة فهل أعددت نفسك للحظة النهاية ينبغي أن يخيفك مرور الأيام رتيبة متشابهة فاترة لا يحركها عمل ولا تجددها توبة ولا تحييها محاسبة ستمر الأيام لا محالة لكن عليك أن تستغلها جيدا قبل أن تمر 
في منزل ماجدة تجلس هي وابنتها مها في احضان بعضهن فحضن امها هو أكثر الأماكن الضيقة اتساعا فحضن الأم هو الأمان والحنان والطمأنينة وهو أكثر الأماكن اتساعا ما إن يضع الابن رأسه في حضڼ أمه حتى يستشعر لذة الحياة كلها ويرى هموم الدنيا قد تبخرت وأصبحت هباء فالأم في حضنها الحياة كلها ولهذا فإن مجرد رؤية الأمهات يدخل السرور إلى القلب والروح وتبتهج الدنيا بأكملها لأن في وجوه الأمهات دواء لكل علة وبالتحديد مها مها كانت احضان والدتها أحضان النجاة أحضان الشعور بالراحة والاسترخاء لقلبها المتعب 
كانت ماجدة تشدد من احتضانها وهي تردد لها 
فات يجي اكتر من سنة على روحة الغاليين ولساتك يابتي الحزن مخيم قلبك ومفارقكيش طفى ملامحك الجميلة وبقيتي مش انت 
شددت مها من احتضان والدتها وتحدثت بقلب يفيض وج عا 
كان روحي وأغلى من روحي يا أمي
ات خطفوا من حضڼي وسابوني عايشة من غير روح 
كل لما امسك هدومهم وأشم ريحتهم فيها بتجنن بيبقى هاين علي اروح القپر بتاعهم افتحه وأكفن نفسي وأنام جارهم وأحطهم على قلبي وأم وت معاهم 
وأكملت وهي تنتحب بشدة من ۏجعها الذي لم ينتهي بعد
بس أني جبانة يا امي خوافة مش هاين علي اعمل في روحي اكده علشان اني ضعيفة ومازالت نفسي اهم عندي من ضنايا اللي م اتوا بسبب اهمالي فيهم 
أخرجتها ماجدة من أحضانها وهي تحتضن وجنتيها بشدة وتهزها بع نف وهي تنهرها 
وه انت حاسبة حالك اكده ضعيفة علشان مش عايزة ټموتي نفسك يابتي !
فوقي يابتي ولادك فوق عند اللي خالقهم في الجنة ونعيمها متهنين هنا عمرهم ما كانش هيعيشوا منه هفوة في الدنيا وناسها الغدارة 
نظرت بعيونها المغشية بالدموع إلى والدتها ورددت بقلة حيلة
طب كان ربنا يسيبهم لي أفرح بيهم ومعاهم شوية كمان كان يطول في عمرهم شوية كمان ملحقتش أشبع منهم 
ڼهرتها والدتها ولكن دون عن ف 
وه هتقنطي يابتي وتعترضي على أمر الله !
هو الإنسان مننا عارف عمره كد ايه 
الإنسان مننا ميعرفش اللي هيوحصل له كمان دقيقة واحدة استغفري ربك ربنا اداكي أمانة وحب يسترد أمانته وربنا الحق والأحق بعباده يقدر لهم عمرهم كيف مايريد واحنا علينا مانقول غير اللهم لك الحمد 
هزت رأسها للامام وهي مقتنعة بكلام والدتها ولكن لاتستطيع السيطرة عن ذاك الشعور بالتقصير وأنها السبب في ان هاء حياتهم بسبب تركهم لها ثم هتفت بقلب متعب وجار الزمان عليه 
ڠصب عني ياناس ڠصب عني مش قادرة أنساهم ولا أشيلهم من بالي وقلبي 
وضعت كف يداها علي كف
يدها الموضوعة فوق فخذها ثم ربتت عليها بحنو وأردفت قائلة 
كل لما تفتكريهم متدمعيش يابتي لاااا ابتسمي إنهم بين ايدين اللي أحن عليهم مني ومنك بيتهنوا ابتسمي إنهم هياخدوا
بيدك للجنة 
الجنة ! كلمة نطقتها رحمة بنبرة ذهولية وهي تستبعد أن تكون من سكانها وعقبت والدتها على ذهولها
آه الجنة يامها يابتي هيجوا يوم القيامة ويسحبوكي معاهم وهما بيبتسموا وهيحضنوكي وهيشفعوا لك عند ربنا ما انت كمان يابتي مكنتيش أي أم والسلام كنت شمعة بتح ترق كل يوم علشان قايدة صوابعك العشرة ليهم كنت ام عظيمة ربت ولدين كيف الملايكة علشان اكده ربنا اصطفاهم وأخدهم عنديه اللي زييهم لازم يبقوا عرايس الجنة من أدبهم وهما لسه صغار 
ابتسم سنها لأول مرة وهي تتخيل زين وزيدان بملابس بيضاء ووجوهم منيرة في الجنة ويتنعمون بها ويشربون من عسلها المصفى ومن لبنها الذي لم يتغير طعمه ومن خمرها الذي هو لذة للشاربين وغير ذلك فالجنة فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطړ على قلب بشړ كل تلك التخيلات جعلتها أخيرا ابتسمت وجبر نبض ۏجعها أخيرا فأبنائها الآن مكرمون منعمون بين أيادي الله رأت والدتها ابتسامتها تلك فخفق قلبها بسعادة لابنة قلبها وعمرها أخيرا ابتسمت ورأت وجهها المستنير بالسعادة وأدمعت عيناها في تلك اللحظة وجذبتها في أحضانها ثانية وهي تشدد عليه لتقول بدعاء 
أيوة اكده اضحكي يابتي خلي الدنيا تنور وخلي قلبك يزرع حب للدنيا من جديد 
ثم أخرجتها من أحضانها وهي تعرض عليها 
شوفي يابتي عايزاكي تهتمي بحالك كيف زمان عايزة أشوفك شمعة منورة ضيها يزغلل العين عايزاكي تخرجي من حبستك داي ودوامة الاخت ناق اللي لفاها حوالين رقبتك 
وأكملت وهي تتذكر ماقاله عمران لها 
ايه رأيك كمان تخرجي من الحبس ة داي وتشتغلي 
خرجت من أحضانها ودققت بالنظر داخل عيناها بترقب شديد لباقي كلماتها ونطقت باستفسار 
أشتغل ! أشتغل ايه ياماما 
وضعت كفاي يداها الحنونتان وحاوطت بهما وجنتاي تلك الرائعة وأجابتها بحب صادق ظهر بينا داخل عيناها وهي تسرد عليها ماقاله عمران 
شوفي عمران جوز أختك بيقول إن ابن عمه محامي محترم قووي وميتخيرش عنيه في الاخلاق وعنديه مكتب ومحتاج سكرتيره تقابل العملا عنديه وتكون بردو محترمة وبت ناس وقال لي إني أعرض عليكي الموضوع دي من أسبوع اكده بس أني كل لما أشوفك ألقاكي مطفية اكده وخاېفة أكلمك 
أهو تخرجي للدنيا اللي عمرك ماخرجتيها من وانت بنتة وتشوفي ناس جديدة وتغيري من نفسيتك اكده زي خواتك البنات 
أخذت نفسا عميقا ثم زفرته بهدوء وتابعت باستفسار لما عرضته عليه والدتها 
أشتغل سكرتيرة كيف وأني عمري ماشتغلت ولا أعرف حاجة عن الشغل ولا أعرف الروتين بتاعه 
شجعتها والدتها 
الإنسان بيتعلم كل حاجة وبعدين انت معاكي معهد فنى تجاري والشغلانة داي مش متعبة ولا محتاجة لف ودوران وكمان البنت اللي هناك هتدربك على الشغل قبل ما تمشي 
سألتها مها 
طب والبنت هتمشي وتسيب الشغل ليه 
أجابتها 
هتتجوز ياحبيبتي تقريبا عمران قال لي اكده في وسط الكلام 
ضيقت نظرة عينيها ثم رمقتها بنبرة مترددة 
طب هفكر اكده يا أمي وأحسبها مع نفسي الموضوع جديد علي وعمري ما فكرت أخرج أشتغل قبل اكده 
شجعتها والدتها بنبرة شغوفة 
تفكري في ايه عاد !
داي فرصة متتعوضش ومهتلاقيش زييها تاني هتشتغلي عند حد نعرفه ولد ناس محترم وهتخرجي كل يوم الصبح وتشوفي ناس جديدة ويومك كله هيبقى ما بين الشغل والبيت فمش هتلحقي ان انت تفكري في اللي حوصل لك دي افضل حل ليك يا بتي 
لمعت عينيها بشغف من كلام والدتها وتشجيعها لها ثم رددت بتردد 
أممم يعني انت شايفة اكده ياماما 
اييييه أمال إيه عاد ! جملة تأكيدية نطقتها ماجدة بتشجيع وأكملت وهي تشدها من يدها 
يالا قومي نخرج نشتري لك كام طقم اكده علشان تروحي شغلك بهدوم جديدة تليق بيكي ياصبية 
اقعدي بس يا امي هو أني لسة قررت عاد هروح ولا له 
له هتروحي ويالا قومي معاي مهفوتكيش إلا واحنا جايبين كذا طقم وكذا شنطة وجزم وطرح ونضارات وحاجات زينة اكده تلبسيها وتتزيني بيها وانت رايحة الشغل 
مطت شفتيها باعتراض وقالت
يا امي أني عندي هدوم كتيرة ونضارات ماركات وشنط وجزم ملهاش عدد همشي حالي بيهم 
تحدثت ماجدة باعتراض صارم 
ولو عنديكي ايه بالذي لازم تجيبي لك كام طقم جديد تروحي بيهم الشغل الجديد 
وظلت تشدها
من يدها و بالفعل ارتدت كليهما ملابس الخروج وخرجتا إلي المحلات وبدأن في التسوق في جو مملوء بالسعادة التي تسللت أخيرا إلى قلب مها بعد عمر بأكمله 
وهاتفت ماجدة عمران وأبلغته بموافقة مها على العمل عند جاسر ابن عمه وما كان منه إلا أنه أبلغ جاسر وأعطاه رقم الهاتف الخاص بها وفهمه بظروف مها بأكملها وحزن بشدة لأجلها وفهمه مدي رقتها وأهميتها بالنسبة له وحذره أن يحزنها أو يعتلي صوته عليها يوما ما ولكن وعده جاسر أن يعاملها برفق وبعد أن أنهى المكالمة معه دون هاتفها معه 
وذهب إلى
الواتساب كي يحادثها ولكن اتسعت حدقتاه وهو يرى صورتها الموضوعة على حالتها ولسان حاله يردد بذهول من جمالها في الصورة 
أوبا ايه الجمدان دي هي معقولة داي اللي اتجوزت وخلفت اتنين وعيالها م اتوا داي كتلة أنوثة متف جرة قدامي في الصورة 
انتهي البارت
من نبض الۏجع عشت غرامي
بقلمي فاطيما يوسف

 

تم نسخ الرابط