رواية ممتعة للغاية بقلم تسنيم المرشدي

رواية ممتعة للغاية بقلم تسنيم المرشدي

موقع أيام نيوز

عليها عمر

_ أميرة قامت فجاءة وحطت الطبق علي الطرابيزة وبصت لمسلم

يلا بينا

_ مسلم قام وقف وقالها 

تمام يلا

_ فايزة رجعت وبصتلهم جامد وحاولت تمنعهم 

لا اقعدوا انتوا ملحقتوش افطروا معانا

_ مسلم رد عليها بلطف وهو بيرفض 

معلش بس انا بجهز في شقتي اللي هننقل فيها ومحتاج لكل وقت في اليوم

_ فايزة بصتله بإحراج ورددت 

ربنا يعينك

_ مسلم سبق أميرة بخروجه برا وفايزة مشت معاه وأميرة قبل ما تخرج عمر نادي عليها وهي بصتله فقالها بنبرة لحوحة 

وافقي علي كتب الكتاب لو سمحتي

_ أميرة بصتله لمدة وقالتله .أميرة ردت عليه بعد ما اتنهدت بضيق 

لو سمحت يا عمر بلاش تضغط عليا اكتر من كده..

_ عمر بصلها كتير وهو مصډوم من ردها يمكن مش اول مرة ترفض بس كان متوقع أنها توافق المرة دي لما كرر طلبه بإصرار وتوسل..

_ أميرة خرجت برا وهو سحب نفس وخرج وراها ودعهم ودخل أوضته وهو مخڼوق جدا بسبب رفضها المستمر ليه بس ملوش حق يزعل هو اللي وافق يدخل علاقة عارف انها مش هتمشي طبيعية من الاول هو اللي راهن نفسه أنها مع الوقت هتلين وعدها ووعد نفسه يصبر وميضغطش عليها بس ليه الوقتي مستعجل وبيضغط عليها في كل فرصة تقابله ..

_ فايزة استغربت دخول عمر الاوضة وملامحه متغيرة عكس ما كانت أميرة موجودة عبد الرحمن كان متابعهم من وقت ما عمر طلب من أميرة يكتبوا الكتاب وهي رفضت وحاول ميظهرش نفسه عشان عمر ميتحرجش قدامه لاحظ شرود فايزة وسألها باستفسار 

مالك يا فوز 

_ فايزة بصتله وقالت اللي بيدور في عقلها 

اخوك تصرفاته بقت غريبة مرة واحدة ده كان لسه قاعد يضحك مع خطيبته وأخوها وفي ثانية ملامحه اتحولت كأنه مضايق

_ عبد الرحمن هز راسه بتفهم وحكي لها اللي سمعه 

تقريبا هو عايز يكتب الكتاب وهي مش موافقة

_ فايزة بصتله شوية وقامت

 

________________________________________

دخلت لعمر خبطت علي الباب ودخلت لما سمح لها قعدت قصاده وحمحمت بتردد لكن مضطرة تتكلم مش هقدر تشوفه في حالته دي وتسكت 

مالك يا حبيبي 

_ عمر هز راسه بنفي ورد عليها باختصار 

مفيش..

_ فايزة عرفت أنه مش حابب يتكلم لانه مش من النوع اللي بيحب المحايلات عليه حاولت تتكلم معاه بصيغة بعيدة عن الموضوع 

أميرة طيبة اوي يابختك بيها

_ عمر ضحك بتهكم من غير ما يرد فايزة سحبت نفس وكملت كلامها 

حسيتها حويطة شوية وده دليل أنها خام وعفوية وملهاش في اللف والدوران

_ عمر رد عليها بفتور 

اه هي كده فعلا

_ فايزة ضحكت بصوت عالي وعمر استغرب ضحكتها وهي وضحت سببها 

ايام ما كنت أنا وابوك مخطوبين كنت مجنناه أنا كنت علي نياتي اوي وهو كان داخل بقلب جامد وعايز يعيش بقا دور الخطيب مع خطيبته وحب وخروج طول الوقت بس يا حرام مكنش بيلاقي مني اي ردة فعل ترضيه

_ عمر ركز مع كلامها لماحس أنه شبه علاقته بأميرة وسألها باهتمام 

ليه مكنتيش لسه حبتيه 

_ فايزة ردت عليه تعارض سؤاله 

بالعكس والله كنت بحبه اوي بس كل بنت بتكون مختلفة عن التانية يعني ممكن اختين في نفس البيت وواحدة تكون هادية والتانية شعنونة بس أحلي حاجة أن أبوك كان فاهم طبيعتي ومكنش بيضايق بالعكس كان حاببني كده وهو اللي كان بيتقرب مني علي طول عشان اخد عليه أسرع لغاية ما في يوم قولتله اني بحبه متتخيلش كان وقتها فرحان ازاي ورد عليا برد عمري ما أنساه بدل ما يقولي وانا كمان بحبك قالي لكل مجتهدا نصيب

_ عمر بصلها باستغراب وهي ضحكت علي شكله ووضحت له 

ماهو كان بيجتهد عشان يكسب قلبي فطبعا كلمة بحبك كانت نصيب اجتهاده

_ عمر هز راسه بتفهم وهي خرجت لما حست انها وصلت له الرسالة اللي عايزة توصلهاله عمر حس براحة جواه بعد كلام والدته وعرف أن ما عليه إلا الصبر والاجتهاد زي والده..

__________________________________________

_ مسلم كلم رقية وفهمها أنه هيكون مشغول طول اليوم مع العمال عشان محدش يكسل ويخصلوا في أسرع وقت ممكن رقية مقدرتش تقوله أن ميعاد متابعتها عند الدكتور النهاردة عشان متعطلوش هي عايزة كل حاجة تخلص ويكونوا مع بعض في بيت واحد في أقرب فرصة ..

_ اتفقت مع علا وراحت معاها الدكتور طلب منها تنام علي السرير وفحصها بالسونار أبتسم لها وسألها 

تحبي تسمعي نبضات قلب الجنين 

_ رقية بصتله بحماس وسألته للتأكيد 

هو ينفع 

_ الدكتور هز راسه بتأكيد ورد عليها 

اه طبعا

_ ضغط علي زر معين في الجهاز ورقية اتفاجئت بصوت نبضاته وزعت أنظاره بين الشاشة والدكتور وعلا وهي مش مستوعبة اللي سمعاه دهشتها اتحولت لإبتسامة اترسمت علي وشها بسعادة الدكتور بصلها تاني بعد ما قفل الصوت وقالها 

مش عايزة تعرفي النوع

_ رقية عيونها وسعت بذهول وردت عليه بلهفة 

هو

تم نسخ الرابط